إدانات دولية واسعة لهجمات نيوزيلندا والسلطات ترفع حالة التأهب الأمني لأقصاها

49 قتيلا في صلاة الجمعة بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية في حادث مروع أثار إدانات واسعة داخل نيوزيلندا وخارجها ووصفته رئيسة الوزراء اجاسيندا أرديرن باليوم الأسود في تاريخ البلاد وقالت إن المنفذ إرهابي ينتمي إلى اليمين المتطرف فيما كشف رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أنه أسترالي الجنسية وأكد انتماءه لذات التيار. وقد رفعت السلطات الأمنية حالة التأهب إلى الدرجة القصوى.

وكانت الشرطة قد قالت إلى المهاجمين كانوا أربعة وهم ثلاثة رجال وامرأة وأنهم لم يكونوا تحت المراقبة.

وأظهر مقطع فيديو، انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والتقطه مسلح على ما يبدو وتم بثه على الهواء مباشرة خلال الهجوم، المهاجم وهو يقود سيارته إلى مسجد ثم يدخله ويطلق الرصاص على من بداخله.

وأظهر مقطع الفيديو المصلين الذين يحتمل أن يكونوا قتلى أومصابين وهم راقدون على أرضية المسجد.

وقد أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم بشدة قائلا:"إنني أدين الاعتداء الإرهابي ضد مسلمين أثناء ثلاتهم في نيوزيلندا وألعن من قاموا بذلك". نفس الموقف اتخذته دول مثل فرنسا وبلجيكا والنرويج إضافة لدول أخرى. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بالمجزرة وأعرب عن تعاطفه مع الضحايا.

شهادات مروّعة

وقال أحد الشهود الذي كان متواجدا في أحد المسجديْن وهو فلسطيني الجنسية إنه رأى رجلا يسقط قتيلا برصاصة في الرأس.

وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية:" لقد سمعت 3 زخات رصاص وبعد 10 ثوان عاد إطلاق النار. قد يكون صدر من سلاح أوتوماتيكي لأنه لا يمكن أن يكون هناك شخص يفتح النار بهده السرعة بعد ذلك بدأ الناس يحاولون الفرار من الخروج من المسجد وبعضهم كان مخضبا بالدماء".

وقد استهدف الهجوم مسجد النور الواقع وسط كرايستشيرش ومسجدا آخر في منطقة لينوود بضواحي المدينة.

وقال شاهد آخر إنه سمع إطلاق نار ورأى 4 جثث على الأرض فيما كشف آخر كان بمسجد النور قائلا إنه كان يصلي حين بدأ الهجوم وعندما لاذ بالفرار شاهد زوجته وهي عبارة عن جثة هامدة أمام المسجد. وقال شاهد آخر إنه رأى أطفالا قتلى وأنه كان هناك جثث في كل مكان.

وكان فريق بنغلاديش للكريكت متوجها لأداء صلاة الجمعة في أحد المسجديْن أثناء الهجوم لكن لكن لم يصب أحد منهم بأذى. وقال ناطق باسم الفريق إن اللاعبين في حالة صدمة وقد طلبنا منهم البقاء في الفندق.

وقد فرضت الشرطة في كرايستشيرش طوقا أمنيا حول مكان الهجوم وطلبت السلطات من المساجد إقفال أبوابها ومن المصلين ألا يتوجهوا إلى أماكن العبادة في كامل أرجاء نيوزيلندا.

وبحسب إحصاء 2013، فإن هناك ما يقرب من 46 ألف مسلم أي ما يشكل 1% من مجموع سكان نيوزيلندا.

وكانت كندا قد شهدت حادثا مماثلا عام 2017 شهد مقتل 6 أشخاص في أحد مساجد مقاطعة كيبك في حادث هو الأسوء الذي تشهده الدول الغربية في الغرب. وقد تم الحكم مؤخرا على منفذ الهجوم بالسجن مدى الحياة.