الجيش اللبناني يستنفر في جنوب لبنان.. والسبب.!

قوة عسكرية صهيونية تعبر العديسة جنوب لبنان.jpg

عبرت اليوم الثلاثاء قوة مشاة تابعة لجيش "الاحتلال" الإسرائيلي ترافقها عناصر هندسية مدعومة بجرافة عسكرية ودبابة ميركافا "بوابة الجدار" ودخلت الى أراضٍ لبنانية محتلة (متحفظ عليها) جنوبي بلدة العديسة ونصبت خيمة ثبتت بداخلها أجهزة وذلك بحسب قناة المنار اللبنانية.
وأفادت قناة المنار على لسان مراسلها في الجنوب اللبناني: بأن "الجيش اللبناني انتشر في المنطقة لمنع خرق الأراضي المحررة، وأن قوات اليونيفيل قامت بالفصل بين الجانبين قبل أن تنسحب القوة المعادية بعد أربع ساعات.
وخلال استقباله صباح الأربعاء الماضي  8 أبريل، قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال ستيفانو ديل كول أكد رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب أن " الحكومة اللبنانية لا تقبل بالسكوت عن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للبنان وأن تكون مجرد رقم إضافي يوضع في أدراج الأمم المتحدة، فيتغاضى عنه المجتمع الدولي " داعيا الأمم المتحدة إلى فضح هذا التصرف علانية وبكل الوسائل المتاحة. 
وأثار دياب "موضوع المنطقة التي تحتلها إسرائيل شمال الخط الأزرق في الناقورة والتي أحاطها الاحتلال بسياج تقني وشريط شائك، والبالغة مساحتها 1850 م.م"، مشددا على أنها “أرض لبنانية محتلة وينبغي على إسرائيل الانسحاب منها". مشددا في الوقت نفسه على التزام لبنان بالقرار 1701 وعلى الحاجة الماسة لبقاء قوات اليونيفيل في جنوب لبنان من دون أي تعديل في عديدها ومهمتها في هذه الظروف القاسية.

النهضة نيوز