خبراء الصحة: مرض كاواساكي المرتبط بفيروس كورونا لم يعد يقتصر على الأطفال

مرض كاواساكي

يعتقد كبار خبراء الصحة في الولايات المتحدة الأمريكية أن المرض الالتهابي المعرف باسم "مرض كاواساكي"، والذي يرتبط بفيروس كورونا التاجي المستجد، قد أصبح قادراً على إصابة البالغين في أوائل العشرينات من العمر ولم يعد مقتصرا على الأطفال.

ومعروف أن هذا المرض كان يصيب الأطفال من قبل، حيث اكتشف الباحثون فيما بعد أنه مرتبط بفيروس كورونا التاجي المستجد. لكنهم صدموا عندما تم نقل بعض المرضى في العشرينيات من العمر إلى المستشفى مؤخرا وهم مصابين به، حيث كان المرضى من كل من ولايتي سان دييغو ونيويورك.

كما وتزعم التقارير التي نشرتها صحيفة الواشنطن بوست أن العديد من المرضى الذين أصيبوا بمرض كاواساكي في سان دييغو ونيويورك يخضعون للعلاج في الوقت الراهن.

وقالت الطبيبة جين بيرنز، مديرة مركز أبحاث مرض كاواساكي في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، في مقابلة مع الصحيفة: "إن التحدي الحالي هو أن العديد من الأطباء الذين يعالجون البالغين لم يتعاملوا من قبل حالة بالغة مصابة بمرض كاواساكي الذي يصيب الأطفال على وجه الخصوص. كما أنه من الصعب للغاية إلقاء نظرة سريعة وفاحصة على قلوب البالغين عما هو عليه الأمر لدى الأطفال، حيث أن جدار صدور البالغين سميكة للغاية وقد يصعب على الأطباء تفسير الدقات أو التشخيص عبر الموجات فوق الصوتية".

كما ويعتقد الخبراء أن هذه الحالة قد تكون شبيهة بمرض كاواساكي وليست المرض نفسه، وأنها استجابة مناعية متأخرة للإصابة بفيروس كورونا التاجي المستجد لدى البالغين.

ووفقاً للأطباء في الولايات المتحدة، إن معظم المرضى البالغين الذين يبلغون عن أعراض الحالة الجديدة يعانون من أعراض أكثر حدة من الأطفال، والتي يمكن أن تؤثر بشكل قاتل على الرئتين والقلب. ولكن الجيد في الأمر أنه يبدو أن العلاجات الحالية فعالة، والتي تتضمن المنشطات ومضادات تخثر الدم والجلوبيولين المناعي، في حين قد تحتاج بعض الحالات إلى البقاء في العناية المركزة والتنفس عبر أجهزة التنفس الصناعي أيضاً.

النهضة نيوز