من بين 7 أدوية حددها علماء الأوبئة.. تعرف على عقار زاناكس للوقاية من الإصابة بكورونا

عقار زاناكس

كشفت دراسة جديدة أن دواء "زاناكس" المضاد للقلق هو من بين سبعة أدوية موجودة قام علماء الأوبئة بتحديد أنها قد تكون قادرة على الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا التاجي المستجد.

وبحث العديد من العلماء في جامعات في برشلونة بإسبانيا عن مدى قدرة الأدوية الموجودة التي يمكن أن تساعد في منع الفيروس الذي دمر العالم من الاستمرار. حيث كانوا يبحثون في بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد في إيقاف قدرة الفيروس على التكاثر داخل الخلايا وأدرجوا سبعة أدوية يمكن أن تساعد في ذلك.

ومن بينها تلك العقاقير والأدوية الشائعة التي حددها العلماء هو عقار "زاناكس" المضاد للقلق والاكتئاب، بالإضافة إلى اثنين آخرين يظهران بالفعل نتائج معملية واعدة، وهما كاربروفين وسيليكوكسيب، واللذان يعتبران من الأدوية المضادة للالتهابات، حيث تم اختبارهما من قبل الباحثين الذين حذروا من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة قبل وصف أي عقار من السبعة.

كما ويمكن أن يساعد نظام المناعة لدى معظم الأشخاص في مكافحة انتشار العدوى، لكن بعض المرضى والأشخاص ذوي المناعة المنخفضة خاصة معرضين لخطر الإصابة، وهو ما يدفع العديد من العلماء للبحث عن لقاحات وأدوية للوقاية والقضاء على هذه الجائحة الفيروسية الخطيرة .

والجدير بالذكر أن الفريق بجامعة برشلونة قد قاموا بفحص 6446 دواء وعقارا مصرحا باستخدامه على البشر، وذلك وفقاً لمجلة نويدريدج العلمية، التي تهتم بجميع الجهود وتجارب الأدوية التي يمكن أن تساعد في إيقاف تكاثر وتفشي عدوى فيروس كورونا.

وبحسب المجلة العلمية، تشمل الأدوية التي تم دراستها البيرامبانيل، كاربروفين، سيليكوكسيب، ألبرازولام، تروفافلوكساسين، سارافلوكساسين، إيثيلبيسكوماسيتات، بالإضافة إلى الزاناكس، الذي يعتبر أحد أنجح الأدوية التي تم تجربتها إلى الآن من القائمة.

وبخصوص عقار إيثيلبيسكوماسيتات، فهو يستخدم حاليا كمضاد لتخثر الدم، ومدرج رسميا كعقار لعلاج جلطات الدم. أما كلا من تروفافلوكساسين وسارافلوكساسين فكلاهما مضاد حيوي، في حين أن البيرامبانيل عقار مضاد للصرع.

والجدير بالذكر أنه سيتم عما قريب اختبار خمسة أدوية أخرى قريباً، على الرغم من أن الباحثين قد حذروا من عدم وجود أي دليل ملموس حتى الآن أن زاناكس يمكن أن يحسن حالة مرضى فيروس كورونا أو يمنع معاناتهم من الأمراض الشديدة.

وتأتي هذه الدراسة في الوقت الذي يواصل فيه العلماء في جميع أنحاء العالم بحثهم عن لقاح، أو حتى طرق لعلاج الفيروس القاتل الذي اجتاح كوكب الأرض. حيث يمكن أن تكون اللقاحات المتعددة لفيروس كورونا جاهزة للاستخدام الشامل بحلول نهاية هذا العام، وذلك وفقا لشركة AstraZeneca التي تعتبر عملاق الأدوية البريطاني.

النهضة نيوز