كيف يمكن أن يؤثر مرض باركنسون على قدميك؟

كيف يمكن أن يؤثر مرض باركنسون على قدميك؟

مرض باركنسون هو اضطراب في الجهاز العصبي يصيب حوالي 1% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما أو أكثر.

وعادة ما تتطور أعراض مرض باركنسون ببطء على مدى عدة سنوات، ويمكن أن تكون ملاحظة علامة معينة في قدميك بمثابة تحذير لك من أنك معرض لخطر الإصابة بهذا المرض.

وفي دراسة قامت بها المعاهد الوطنية للصحة بالمكتبة الوطنية الأمريكية للطب، تم إجراء مزيد من التحقيق في ظاهرة هبوط القدم الزائفة الخلقي.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه الظاهرة تعتبر أحد الأعراض الأكثر شيوعا لوجود خلل التوتر العضلي لدى المرضى المصابين بمرض باركنسون، وانعكاس في القدم يكون مصحوبا بانثناء في أصابع القدمين. وغالبا ما يشكو المرضى المصابون بخلل التوتر العضلي السفلي من هذه الحالة التي تعرف شعبيا و بشكل واسع النطاق باسم هبوط القدم.

وبحسب الدراسة: "إن هذه الظاهرة شائعة بشكل خاص لدى الأشخاص المصابين بمرض باركنسون و الأطفال المصابين بخلل التوتر العضلي الوراثي".

• ما هو خلل التوتر العضلي؟

تقول جمعية خلل التوتر العضلي أن خلل التوتر العضلي في القدم لا يمكن السيطرة عليه، وغالبا ما تكون تقلصات العضلات مؤلمة في القدم مما يؤدي إلى التواء أو تحول في شكلها. كما ويعتقد أن خلل التوتر العضلي في القدم ناتج عن إرسال رسائل خاطئة من الدماغ إلى عضلات القدم أو الجزء السفلي من الساق.

حيث تظهر الأعراض بشكل عام بين سن 30 و50 عاماً، على الرغم من أن الأعراض قد تظهر في وقت مبكر أو متأخر أيضاً في بعض الأحيان.

وبشكل عام، إذا بدأ خلل التوتر العضلي في القدم خلال مرحلة البلوغ، فإنه يؤثر على جزء واحد فقط من الجسم. أما إذا ما انتشر بشكل كبير، وهو أمل غير محتمل عادة، فهو سيتطلب حينها علاجا فوريا يتضمن عادة حقنا منتظمة.

كما وقالت الجمعية البريطانية لمرض باركنسون: "يصاب العديد من الأشخاص المصابين بمرض باركنسون تدريجيا بانحناء في أجسادهم، مما يؤثر على القدم بطريقتين هما:

- أولاً، يعوض جسمك وزنك الذي يتم تعليقه على مقدمة قدميك ويتسبب ذلك في تحول أصابع قدميك إلى شكل المخلب أثناء وضعها على الأرض أو أثناء ارتداء الحذاء. ومع مرور الوقت، تعلق أصابع قدميك في هذا الوضع ولا يمكنها التسطيح بشكل صحيح للحفاظ على توازن جسمك .

- ثانيا: يتسبب ذلك في إطالة العضلات المحيطة بكاحليك للتعامل مع تغير وزنك. فالتغييرات في هذا الوضع تعني أن بعض العضلات تظل مشدودة لفترة أطول ما يجعلها تطول، في حين تقصر العضلات الأخرى.

إن كلا هذين التغييرين يغيران مدى كفاءة المشي، وخاصة بالنسبة للنساء اللواتي لن يستطعن أن يرتدين الكعب العالي كما اعتدن من قبل. فإذا كانت حالة قدميك تؤثر على كيفية تحرك جسمك، وبالتالي تؤثر على سلامتك عند المشي، عليك بمراجعة طبيبك عما إذا كان يمكن إحالتك إلى أخصائي علاج طبيعي متخصص في علم الأعصاب".

النهضة نيوز