سجال بين استراليا والصين والأخيرة تؤكد ..لسنا المسؤولين عن تدهور العلاقات

سجال بين استراليا والصين والأخيرة تؤكد ..لسنا المسؤولين عن تدهور العلاقات

نفت الصين مزاعم أسترالية بتعمدها استهداف العلاقات بين البلدين عبر تحذير مواطنيها من السفر إلى أستراليا، بسبب الهجمات العرقية و التمييز العنصري، و ذلك بعد أن اتهم رئيس أستراليا الصين بمحاولة نشر الكراهية تجاه بلاده قبل أيام .

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونينغ : " إن سفارتنا و قنصليتنا في أستراليا قد تلقت العديد من الشكاوي و طلبات المساعدة مؤخرا ، و أنا أتساءل حول السبب الذي دفع الرئيس الأسترالي إلى وصفنا بأننا ننشر الكراهية حول أستراليا ".

وازداد التوتر مؤخراً بين الصين واستراليا على خلفية عدة نقاط ، ومنها توجيه الصين تهم لاستراليا بالتمييز العنصري تجاه طلابها، حيث نفى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون وجود أي عنصرية تجاه الطلاب الصينيين في أستراليا، و وصف الادعاء بأنه "قمامة" و "تلميح سخيف"، وقال أن أستراليا لن تغير سياستها بسبب هذه الإجراءات الصينية .

رئيس وزراء استراليا أكد أن "هناك شيء واحد ستفعله أستراليا دائما، وهو التصرف بما تقتضيه مصلحتها الوطنية، و قال:" لن يتم تخويفنا أبدا باستخدام مثل هذه التهديدات من أي مصدر كانت ".

وردا على سؤال حول تحذير الصين للطلاب و القيود الصينية على استيراد لحوم البقر و الشعير الأسترالي قال رئيس وزراء استراليا: " إننا نعتبر دولة ذات سياسة تجارة مفتوحة، و لكننا لن نقبل بأن نبادل قيمنا أو نتعرض للضغط أو الإكراه من أي جهة كانت ". 

وتدهورت العلاقات الهندية الاسترالية، نتيجة دعوة أستراليا إلى إجراء تحقيق مستقل في أصول تفشي فيروس كورونا، وما تبعه من تحذير الصين من السفر و الدراسة في أسترالية، وكذلك فرضت الصين مؤخرا تعريفات جمركية على صادرات الشعير و حظرت شحنات لحوم البقر من أربع شركات الأسترالية لتعبئة اللحوم .

النهضة نيوز