غزة: "الكوندوم" يحرر المنحة القطرية التي توقفها "إسرائيل"

شبان يطلقون بالونات الكوندوم


قالت صحيفة الأخبار اللبنانية أن الضغط الميداني شهدته الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الاحتلال الإسرائيلي، باستخدام البلالين الحارقة التي يستخدم الشبان "الكوندوم" في صناعتها، قد نجحت في تحرير المنحة القطرية التي تعترض الحكومة الإسرائيلية الجديدة على إدخالها.

وخلال الأسبوعيين الماضيين عاود الشبان اطلاق البالونات الحارقة، الأمر الذي رأت فيه الصحافة الإسرائيلية بأنه تسخين للحدود قد يتطور إلى تصعيد ينتهي بإطلاق الصواريخ على مستوطنات القطاع.


وفي غضون ذلك، أبلغت الحكومة الإسرائيلية مندوبي الدوحة بأنها موافقة على إدخال المنحة القطرية إلى قطاع غزة.

وقد تسبب اطلاق "بالونات الكوندوم" باندلاع الحرائق في الحقول الزراعية المقابلة للشريط الحدودي مع القطاع.

وكشفت صحيفة "الأخبار" عن وجود اتصالات بين الوسيطين القطري والأممي من جهة، والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى، أبلغت فيها الفصائل عن موافقة الاحتلال لإدخال 50 مليون دولار، وهي أموال المنحة القطرية التي توزع معظمها على الأسر المحتاجة وتسدد حاجات القطاع من وقود الكهرباء.

وقد جاءت موافقة الاحتلال في أعقاب تنفيذ المقاومة لعملية تجريبية لإطلاق صاروخ باتجاه البحر، وقدرت المصادر العبرية أن الصاروخ الذي جرى تجريبه من عائلة "فجر الإيرانية".

مع ذلك، أوضح عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار أحمد المدلل أن اطلاق البالونات الحارقة ليس مرتبطاً بالمنحة القطرية.



ميدانياً، تشهد أجواء قطاع غزة تحليقاً مستمراً لطائرات الاستطلاع، وسط تقديرات محلية بأن تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً محتملاً.

ِ

النهضة نيوز -غزة