السفير هيثم أبو سعيد يحذر من مخطط أميركي خطير لتسليح خلايا نائمة في سوريا

كشف مفوض ​الشرق الأوسط​ للجنة الدولية لحقوق ​الإنسان​ السفير الدكتور ​هيثم ابو سعيد، أن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تحاول تمرير بعض المواد والعتاد العسكري ضمن قوافل مساعدات تسعى لتمريرها عبر المعابر السورية، سيتم إرسالها للمجموعات النائمة لدى التحالف الدولي، مستغلة احتجاجات معيشية منتظرة على غرار ما يجري في السويداء.  

السفير هيثم أبو سعيد تساءل في حديث صحفي، ما هي تلك الاهتمامات فجأة بسوريا، ولما الإصرار اليوم على تقديم تلك المساعدات المزعومة بظل حصار مشروع "سيزار"؟، مؤكداً محاولة بعض الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية تمرير صفقة مشبوهة على عدة معابر سورية، تحت غطاء ومسمى "فيروس كورونا" المتفشية في سوريا.

ولفت السفير هيثم أبو سعيد إلى أن معلومات وردت حول تمرير بعض المواد والعتاد العسكري من ضمن قوافل التي سيتم إرسالها للمجموعات النائمة لدى التحالف الدولي، من أجل التحسب لأي حالة أثناء قيام مظاهرات على غرار المظاهرة الشكلية التي خرجت من السويداء، والتي تحاول بعض الدول تعميمها في كل المحافظات السورية.

وحذر السفير هيثم أبو سعيد من المخططات التي تحاول بعض الدول ومنها تركيا في الشمال السوري، من العودة إلى بداية الأحداث في ١٥ آذار ٢٠١١، من أجل التمدد على حساب الأراضي العربية كما تحاول اليوم القيام به في ليبيا.

وتحاول الولايات المتحدة تنفيذ خطة حصار غير مسبوقة على الحكومة السورية، بهدف زيادة الضغوط المعيشية، والوصول إلى حالة من الفوضى التي يمكن استثمارها للحصول على اجندات سياسية أعلنت عنها واشنطن منذ أول يوم انطلقت به المظاهرات في سوريا قبل تسع سنوات، وهو اسقاط الرئيس بشار الأسد.

النهضة نيوز