مرضى الكبد الدهني هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا.. اليكم السبب

مرضى الكبد الدهني هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا.. اليكم السبب

وجدت الدراسة المشتركة الأولى من نوعها، والتي قام بها بنك المعلومات البيولوجية وشركة أكسفورد للتصوير التشخيصي، التي تتخذ من جامهة أكسفورد العريقة مقراً لها، أن الأشخاص الذين لديهم أكثر من 10% من مستويات الدهون في الكبد هم أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا ضعف اولئك الذين يتمتعون بصحة جيدة ولا تتجاوز مستويات الدهون في الكبد لديهم 5% .

كما واكتشفت الدراسة التي فحصت جميع بيانات فحوصات الكبد المأخوذة من 42146 متطوعاً في بنك المعلومات البيولوجية البريطاني، و 387 مريضا لم تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا التاجي المستجد ويرقدون الآن في المستشفيات، أن السمنة وزيادة الوزن في حد ذاتها لا تزيد من خطر حدوث مضاعفات أو أعراض خطيرة للإصابة بالفيروس التاجي كما كان يشاع سابقا.

وفي الواقع، لم يكن لدى أولئك الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن خطر إضافي من مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا في حال كانت مستويات الدهون في الكبد في نطاق صحي. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يعانون من السمنة والكبد الدهني يعتبرون أكثر عرضة بمرتين إلى التعرض لحالة إصابة حرجة تتطلب دخول المستشفى.

والجدير بالذكر أن الإصابة بالسمنة يزيد بشكل كبير من احتمالية الإصابة بمرض الكبد الدهني. حيث وجدت بيانات البنك البيولوجي في المملكة المتحدة أن ما يصل إلى شخص من بين كل 9 شخصا بالغا، كان يعاني من مستويات الدهون في الكبد بنسبة تزيد عن 10%، وهذا يعني أن شخصا من بين كل 9 أشخاص بالغين معرضلخطر متزايد.

كما وقد يكون لهذه الدراسة التي صدرت في نهاية الأسبوع الماضي عبر مجلة Medrxiv الطبية العلمية المطبوعة مسبقاً، آثار مستقبلة هامة على عملية البحث وإيجاد الطرق المناسبة لحماية الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني من الجائحة الفيروسية.

كما أنه يعطي وزنا أكبر لحملة بوريس جونسون للصحة العامة، والتي وصفها بأنها "حرب على الدهون"، والتي تم إطلاقها بعد دخوله المستشفى بسبب إصابته بفيروس كورونا خلال شهر أبريل الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، قال البروفيسور ستيفينرايد، المستشار الطبي لجمعية الكبد البريطانية: "نحن نعلم أن مرض السكري وارتفاع ضغط الدم يزيدان من خطر الإصابة بمضاعفات فيروس التاجي. ويبدو الآن أن الكبد الدهني يمكن أن يكون عامل خطر أساسي أيضاً. فإذا تم تكرار هذه الدراسة من جديد، فهي يمكن أن تساعد في تغيير سياسة الرعاية الصحية لهذه الفئة السكانية عالية الخطورة".

النهضة نيوز