الأمم المتحدة تفتح تحقيقا بعد انتشار مقطع ممارسة موظفيها الجنس في سيارة تابعة لها

الأمم المتحدة تفتح تحقيقا بعد انتشار مقطع ممارسة موظفيها الجنس في سيارة تابعة لها

بدأت الأمم المتحدة تحقيقا داخليا بعد انتشار مقطع فيديو بشكل واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، والذي ظهر فيه شخص يمارس الجنس في سيارة تابعة للأمم المتحدة في تل أبيب.

في مقطع الفيديو المنتشر، ظهرت امرأة ترتدي فستانا أحمر وتجلس في أحضان رجل يجلس في المقعد الخلفي، مع وجود سائق وراكب في مقدمة السيارة، وذلك في شارع هاياركون على بعد مبنى واحد من ممشى شاطئ تل أبيب.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحافيين في نيويورك بعد ظهر يوم الجمعة أن المقطع الذي تقل مدته عن 30 ثانية، يظهر الموظفين في السيارة، والذين من المرجح أنه قد تم تعيينهم في هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة UNTSO.

والجدير بالذكر أن هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة هي بعثة حفظ السلام التي تتخذ من القدس مقرا لها، وقد أنشئت عام 1948 من أجل مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على اتفاقيات الهدنة ومنع التصعيد العسكري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما وقال دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي الدوري لعاملي الأمم المتحدة: "لقد صدمنا وقلقنا بشدة مما ظهر في الفيديو. فالسلوك الظاهر فيه مقيت ويتناقض مع كل ما نمثله وعملنا على تحقيقه فيما يتعلق بمكافحة سوء السلوك من قبل موظفي الأمم المتحدة".

وبشكل منفصل، أصدرت هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة بيانا خاصا بها يوم الجمعة ، و الذي أكدت فيه أن البعثة ملتزمة بسياسة عدم التسامح مطلقا تجاه أي نوع من أنواع سوء السلوك، بما في ذلك الاستغلال والاعتداء الجنسيين، وأنها دائما ما تذكر موظفيها بالتزاماتهم تجاه قواعد السلوك التابعة لمنظمات الأمم المتحدة.

وأشارت الهيئة أنه كجزء من التزام الأمين العام بالشفافية، ستبقي الهيئة وسائل الإعلام مطلعة على تفاصيل وآخر مستجدات التحقيقات الجارية.

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، كان هناك 175 ادعاء بالاعتداء والاستغلال الجنسي بين أو ضد موظفي الأمم المتحدة في عام 2019، منها 16 ادعاء تم إثباته، و 1 ادعاء باطلاً، والباقي لا يزال قيد التحقيق حتى الآن.

النهضة نيوز