الممثل جوني ديب أمام المحكمة.. لهذا السبب كان يوفر الماريجوانا لابنته البالغة 13 عاما

الممثل جوني ديب أمام المحكمة.. لهذا السبب كان يوفر الماريجوانا لابنته البالغة 13 عاما

اعترف الممثل الأمريكي الشهير جوني ديب في قاعة المحكمة يوم أمس الثلاثاء أنه قد كان يوفر حشيشة الماريجوانا لابنته البالغة من العمر 13 عاماً.

حيث قال نجم سلسلة أفلام "قراصنة الكاريبي"  جوني ديب أنه يريد أن يكون "أبا مسؤولا" ويعلم أنه "جدير بالثقة"، وذلك بحسب ما أفادتت به صحيفة ايفننج ستناندارد البريطانية.

قال جوني ديب: "كانت ابنتي تبلغ من العمر 13 عاماً، وكما نعلم جميعا أن هذا السن هو سن مراهقة، فعندما كنا جميعا نذهب إلى حفلة المدرسة الثانوية في عمر الـ11 و الـ12 و الـ13، كان العديد من الأشخاص يتصلون بك ويريدون أن يشربوا الكحول أو يتعاطوا الماريجوانا أو حتى الكوكايين، ولم أرد أن تشعر بأنها مجبرة على أن تخبئ شيئا عني".

وأضاف جوني ديب أن ابنته "ليلي روز ديب" البالغة من العمر الآن 21 عاماً والتي كانت والدتها الفنانة الفرنسية فانيسا باراديس، جاءت إليه بعد أن ذهبت إلى حفلة وكان أحدهم قد قام بإعطائها الماريجوانا وبعض المخدرات حسب زعمه.

ابنة جوني ديب ووالدتها.jpg
ليلى روز ديب ووالدتها فانيسا باراديس

وقال جوني ديب: " لقد كانت تبلغ من العمر 12 عاماً فقط، وقالت لي أنها لا تعرف ما يجب أن تفعله بها، فقلت لها: اسمعي يا عزيزتي، إذا ما كنتي في حفلة وأعطاك أحدهم هذه الأشياء، قومي فقط بتمريرها لغيرك. من فضلك لا تجربي المخدرات و هذه الأشياء مع أشخاص لا تعرفينهم".

وأكمل: "ثم قلت لها: من فضلك، من فضلك، عندما تصلين إلى تلك اللحظة من حياتك عندما تريدين تجربة هذه الأشياء، امنحيني شرف أن أكون أول شخص تجربينها معه وتعالي إلي وأخبريني بذلك بمجرد أن تصبحي جاهزة لذلك.. فأنا لا أريد أن تكون تجربتك الأولى مع أشخاص لا تعرفينهم، فهم يتعاطون أشياء لا تعرفينها، ولا أثق فيها".

وأضاف جوني ديب في المحكمة: "إنها مسألة أمان، انها مسألة أب قلق بشأن ابنته في مثل هذه الحالة وفي تلك الفترة الحرجة من العمر. ولأنني أعرف أن أهم شيء بالنسبة للطفل إذا ما كان سيفعل شيئا من هذا القبيل هو الثقة و الأمان ، فإنني أفضل أن تكون طفلتي صادقة معي و أكون صادقا معها . أريدها أن تثق بي . فإذا قالت ابنتي أنها مستعدة، فهي ستكون مستعدة . كنت أرغب في التأكد من أن معاملتي لها كانت مثالية، وكنت دائماً ما أشاهد التلفاز معها، وأملأ الثلاجة بالمثلجات، وأجعل الحياة ممتعة قدر الإمكان لها".

وأكمل جوني ديب: "وفرت لها بيئة آمنة لتجربة هذا الشيء، فلا أريد أن تكون ابنتي في الثالثة عشرة من عمرها وتعاني من جنون العظمة بسبب المخدرات"، مضيفاً أنه ناقش المشكلة مع باراديس قبل إعطاء ليلي روز الماريجوانا، حيث قال: "كنت أعرف أن الماريجوانا التي أشتريها وأدخنها بنفسي موثوقة وذات نوعية جيدة وغير ضارة ".

وأضاف جوني ديب بعد الضغط على هذه المسألة من قبل محامي صحيفة ذا صن التي يقاضيها في المحكمة: " إذا كان هذا خطأ في عينيك، فإنني أقدر رأيك، ولكني كنت أربي ابنة، وكنت أباً مسؤولاً بقدر القلق الذي شعرته نحوها".

النهضة نيوز