هذه الأطعمة التي يجب تناولها وتجنبها للتخفيف عن الأكزيما

هذه الأطعمة التي يجب تناولها وتجنبها للتخفيف عن الأكزيما

تعتبر الأكزيما حالة جلدية التهابية مرضية، وهي تعرف أحيانا باسم "التهاب الجلد التأتبي".

ومن المعروف أن هذه الحالة الصحية تسبب تهيجا في الجلد وظهور بثور وطفح جلدي غير اعتيادي و حكة مزعجة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالنظام الغذائي الذي نتبعه، فيمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في تقليل آثار أو زيادة تهيج الحالة أكثر فأكثر دون أن ندري ذلك.

حيث يعتقد العديد من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية أن الأكزيما قد تكون مرتبطة بالاستجابة المفرطة للجهاز المناعي في جسم الإنسان لبعض المهيجات الخارجية، مما يسبب أعراض الأكزيما المزعجة. حيث أن العديد ممن يعانون من الأكزيما يعانون من حساسية الطعام بشكل خاص، أو يتحسسون بشكل خاص تجاه بعض الأطعمة أو المنتجات الغذائية أو الصناعية التي يستخدمونها خلال يومهم.

وعلى الرغم من معرفتنا كل ما سبق، تختلق ردود الفعل الجسدية تجاه الأمر من شخص لآخر، مما يجعل وضع نهج أو طريقة تناسب الجميع أمرا من حيث تنظيم النظام الغذائي الخاص بنا لتقليل الأعراض أمرا صعبا للغاية.

فبحسب الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، يعاني كل شخص منا من حساسية بدرجة معينة أو مشاكل صحية بالنسبة لبعض الأطعمة، ولكن الحساسية الغذائية المرتبطة بشكل خاص بمرضى الأكزيما تشمل:

1- الحليب البقر

2- البيض

3- منتجات الصويا

4- الجلاتين

5- المكسرات

6- السمك

7- المحار

كما و تقول الجمعية الوطنية للأكزيما في المملكة المتحدة: "ان الأطعمة المذكورة في قائمة الخدمات الصحية الوطنية ذات الخاصية الحساسة لمرضى الأكزيما ليست مسببة للحالة في الأساس، بل يمكنها أن تكون دافعا ومحفزا للإصابة بنوبات الأكزيما وانتشار الطفح الجلدي المرتبط بها. وقد تمت التوصية بتضمين أطعمة صحية في نظامك الغذائي مثل الأسماك والفاكهة والخضروات الورقية كخيارات جيدة".

وأضافت الجمعية: "من بين جميع الأطفال الذين لم يبلغوا سن الخامسة بعد ويعانون من الأكزيما، قد يعاني ما يصل إلى 30 % منهم فقط من حساسية الطعام. حيث يمكن أن تسبب ردود الفعل التحسسية تجاه الطعام بظهور مجموعة متنوعة من الأعراض بما في ذلك نوبات الجلد مثل الطفح أو الحكة أو التوهج أو الأكزيما أو ضيق التنفس والأزيز أو شكاوى الجهاز الهضمي مثل القيء أو آلام البطن أو حرقة المعدة. ولهذا، يوصي الخبراء بإجراء الاختبارات الطبية إذا لم تتحسن حالة الأكزيما لدى الأطفال، وخاصة إذا ما أصبحت ردود الفعل التحسسية عالية وخطيرة ومستمرة".

بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات الحالية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الأكزيما وحساسية من البيض يشعرون بحكة أقل في حال اتبعوا نظام غذائي خالي من البيض. أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية الأخرى، فليس من الواضح ما إذا كان تجنب هذه الأطعمة سيحسن من أعراضهم حتى الآن. ومع ذلك، يوصي الخبراء حاليا بأن يتجنب الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الأطعمة التي يعانون من الحساسية تجاهها على أي حال.

النهضة نيوز