اللحوم الحمراء والحلويات ترتبط بتراجع الانتباه لدى المعرضين لخطر الزهايمر

‏النظام الغذائي الغربي وصحة الدماغ ‏( مصدر الصور: Unsplash ) ‏النظام الغذائي الغربي وصحة الدماغ ‏( مصدر الصور: Unsplash )

‏أظهرت دراسة أن النظام الغذائي الغربي، الذي يحتوي على اللحوم الحمراء والحلويات، يرتبط بتراجع أسرع في الانتباه لدى الأشخاص الذين يحملون جينا يزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر .

‏ولم يجد الباحثون الارتباط نفسه لدى الأشخاص الذين لا يمتلكون هذا الاستعداد الوراثي.

‏ودرس علماء من جامعة مردوخ ومنظمة أبحاث مرض ألزهايمر الأسترالية تأثير النظام الغذائي في وظائف الدماغ لدى كبار السن الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بمرض الزهايمر.

‏وعلى مدى سبع سنوات، تابع الباحثون 185 متطوعا لم يكن أي منهم مصابا بالخرف في بداية الدراسة، بينما كان بعضهم يمتلك خطرا وراثيا مرتفعا للإصابة بالمرض.

‏النظام الغذائي الغربي يرتبط بتدهور أسرع في الانتباه ‏( مصدر الصور: Unsplash )

‏نوعان من الأنظمة الغذائية

‏قسم الباحثون الأنظمة الغذائية للمشاركين إلى نوعين رئيسيين.

‏النظام الغذائي الغربي غير الصحي، وشمل:

‏اللحوم الحمراء.

‏اللحوم المصنعة.

‏رقائق البطاطس.

‏البيتزا.

‏الحلويات.

‏الحبوب المكررة.

‏البيرة.

‏أما النظام الغذائي الصحي فشمل:

‏الفواكه.

‏الخضروات.

‏الخضروات الورقية.

‏الثوم.

‏منتجات الحبوب الكاملة.

‏وخضع المشاركون بصورة منتظمة لاختبارات تقيس الانتباه والذاكرة واللغة وغيرها من القدرات العقلية.

‏التأثير ظهر لدى الأشخاص ذوي الاستعداد الوراثي

‏وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بمرض الزهايمر والذين التزموا بشدة بالنظام الغذائي الغربي، شهدوا تراجعا أسرع في القدرة على الانتباه.

‏وفي المقابل، لم يجد الباحثون هذا الارتباط لدى الأشخاص الذين لا يمتلكون هذا الاستعداد الوراثي.

‏كما لم يجدوا تأثيرا سلبيا مماثلا مرتبطا باتباع النظام الغذائي الصحي.

‏وتشير النتائج إلى أن العلاقة بين التغذية ووظائف الدماغ قد تختلف وفقا للعوامل الوراثية، وأن النظام الغذائي الغربي قد يكون مرتبطا بتراجع الانتباه بصورة أكبر لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالزهايمر.