أخبار

صحيفة جيروزاليم بوست: اعتراف إيراني بسرقة الأرشيف النووي للبلاد

15 نيسان 2021

تتزايد الهجمات التي تستهدف العلماء والمنشآت النووية في إيران، والمشتبه به دائماً إسرائيل التي لا تخف تسريباتها ضلوعها المباشر في الهجمات ضد إيران وبرنامجها النووي، ومع عدم وجود إعلانات رسمية تحدد حجم الأضرار التي تسببها الهجمات للمنشآت النووية، فإن نتائج الهجمات يتم الكشف عنها من قبل المسؤولين الإيرانيين أحياناً.


ففي أول اعتراف علني بالعملية التي نفذها الموساد الإسرائيلي عام 2018 من قبل مسؤول إيراني، وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست اعترف أحد مستشاري المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم أمس الأربعاء بأن إسرائيل سرقت الأرشيف النووي للبلاد.

ووفقا للصحيفة فإن مؤمن رضائي، سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي يتبع للمرشد الأعلى مباشرة، قال لوكالة مهر للأنباء الإيرانية أن البلاد بحاجة إلى تجديد كبير لأمنها، مضيفا: " إن البلاد تعرضت للانتهاكات الأمنية على نطاق واسع، والمثال على ذلك أنه في أقل من عام وقعت ثلاث حوادث أمنية، انفجارين واغتيال واحد ".

تجدر الإشارة إلى أن الانفجارين قد وقعا في منشأة نطنز النووي، المرة الأولى في شهر يوليو الماضي حيث أدى الانفجار إلى تدمير حوالي ثلاثة أرباع منشأة تجميع أجهزة الطرد المركزي الواقعة فوق الأرض، بينما حدث الانفجار الثاني يوم الأحد الماضي وأدى إلى تدمير الشبكة الكهربائية في المنشأة وتعطيل نظام الدعم، إلى جانب تضرر أعداد كبيرة من أجهزة الطرد المركزي، أما حادثة الاغتيال، فهي التي اغتيل خلالها رئيس البرنامج النووي الإيراني محسن فخري زاده في شهر نوفمبر من عام 2020.

وقد أضاف رضائي: " قبل ذلك، سرقت وثائق من الأرشيف النووي بأكملها، وقبل ذلك، جاءت بعض الطائرات المسيرة المشبوهة وقامت ببعض الأعمال ".

ووفقاً للصحيفة فإته عندما قام الموساد بسرقة الأرشيف النووي من إيران عام 2018، قدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أدلة على أن الجمهورية الإسلامية تهدف إلى تطوير سلاح نووي، أنكرت إيران أن يكون ذلك حقيقيا، وقد وصف المفاوض النووي الإيراني عباس عراقجي الأمر في ذلك الوقت أنه مجرد "مسرحية صبيانية للغاية وسخيفة ".

بالإضافة إلى ذلك، قال محمد مراندي، أحد مفاوضي إيران بشأن الاتفاق النووي لعام 2015، أن الأدلة التي قدمتها إسرائيل "ملفقة"، في حين قال رضائي أن الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز النووي هذا الأسبوع كان "حدثا سيئا استهدف هيبة إيران"، وأن المتسببين في هذا الهجوم فعلوا ذلك لكسر المقاومة والدبلوماسية الإيرانية.

وتشير صحيفة جيروزاليم بوست إلى أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال فريدون عباسي دواني، الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أن هجوم يوم الأحد ألحق أضرارا بآلاف أجهزة الطرد المركزي، مضيفا: " كان تخطيط العدو جميلا للغاية ".

المصدر: صحيفة جيروزاليم بوست