دراسة: مومياء خوفي تُظهر تعقيداً كبيراً في عملية التحنيط

منوعات

دراسة: مومياء خوفي تُظهر تعقيداً كبيراً في عملية التحنيط

25 تشرين الأول 2021

يقال أن المومياء المذكورة تعود إلى عصر الدولة القديمة، منذ أكثر من 3000 عام.

مومياء خوفي


كشفت الأبحاث التي أجريت على بقايا مومياء محنطة عمرها آلاف السنين لأحد النبلاء، أن تقنيات التحنيط المتقدمة قد تم استخدامها في مصر القديمة في وقت أبكر بكثير مما كان يعتقد في الأصل، وفقاً لصحيفة الأوبزرفر.

تشير التقارير إلى أن مومياء خوفي، وهو مسؤول رفيع المستوى عاش في عصر الدولة القديمة في الألفية الثالثة قبل الميلاد، تُظهر تعقيداً كبيراً في كل من عملية التحنيط والمواد المستخدمة، والتي، كما تشير الصحيفة، "لم تكن قد وصلت إلى هذا المستوى من التطور"، حيث يُعتقد أن هذا المستوى تم تحقيقه بعد 1000 عام من تلك الفترة".

مومياء من عصر الدولة القديمة

وقالت البروفيسورة سليمة إكرام، رئيسة قسم علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: "إذا كانت هذه مومياء من عصر الدولة القديمة، فسنحتاج إلى مراجعة جميع الكتب المتعلقة بالتحنيط وتاريخ الدولة القديمة، فهذا من شأنه أن يقلب فهمنا تماماً لتطور التحنيط رأساً على عقب، كما أن المواد المستخدمة وأصلها وطرق التجارة المرتبطة بها ستؤثر بشكل كبير على فهمنا للمملكة القديمة في مصر."

تقنيات تحنيط المومياء

وكما أوضحت إكرام، فقد اعتبر الخبراء سابقاً أن تحنيط المومياء في عصر الدولة القديمة "بسيط نسبياً، مع تجفيف أساسي، ليس ناجحاً دائماً، ومن دون إزالة الدماغ، وفقط استئصال عرضي للأعضاء الداخلية."

وأضافت: "في الواقع، تم إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الخارجي للمتوفى أكثر من الداخل، كما أن استخدام الراتنجات كان محدوداً للغاية في مومياوات الدولة القديمة المسجلة حتى الآن، إن هذه المومياء مليئة بالراتنجات والمنسوجات وتعطي انطباعاً مختلفاً تماماً عن التحنيط في تلك الفترة، وفي الواقع، إنها تشبه المومياوات التي تم العثور عليها بعد 1000 عام".

كنوز مصر المفقودة

هذا الاكتشاف، كما تشير الصحيفة، سيتم عرضه في "صعود المومياوات"، الحلقة الرابعة من سلسلة ناشيونال جيوغرافيك الوثائقية "كنوز مصر المفقودة"، المقرر إصدارها في 28 تشرين الثاني المقبل.

المصدر: سبوتنيك إنترناشيونال