أخبار لبنان

طلال أرسلان: سنكون في صفوف المعارضة الحقيقية وسنعيد حساباتنا في التعاطي مع الحلفاء والخصوم

22 أيار 2022

أكد رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب السابق طلال أرسلان، اليوم الأحد، بأنه سيكون في صفوف المعارضة الحقيقية لا المصطنعة، وبأنه سيعيد الحسابات في التعاطي مع الحلفاء والخصوم.

حيث قال أرسلان خلال اجتماع عقده مع قيادة وكوادر الحزب في خلدة: "من يعتقد أنني هنا لأتحدث عن مؤامرات حيكت…وعن هجمات تعرضنا لها من الداخل والخارج…وعن مخططات أدت لإسقاطنا…وعن ألاعيب خبيثة استغلت وجع الناس لمعاقبتنا والإبقاء على الفاسدين…فهو مخطئ، فكل ذلك معروف للجميع…لكم وللبعيد والصغير والكبير…وأصبحت خلفنا".

وأضاف: "من يعتقد منكم أن مصيرنا ودورنا في هذا البلد الذي أسسناه محصور بالمناصب وبتمثيلنا في السلطة فلا يقدر الأمور جيدا، وسنثبت للجميع أننا حيث نكون…يكون الموقف الصادق والقرار الصائب، وهنا أعيد ما قلت، نتقبل نتيجة الانتخابات ونحترم قرار ورأي أهلنا في الجبل والاغتراب… ولو أتى على حسابنا وأبقى على الفاسدين."

ولفت أرسلان إلى أن "المرحلة القادمة ستشهد انهيارات في معظم القطاعات المتبقية، والانهيار أسرع من محاولات لجمه أو وقفه، فبعد قطاع الكهرباء اليوم قطاع الاتصالات على مشارف الانهيار وبالأمس اتخذ مجلس الوزراء قرار رفع التعرفة… ومن أين سيأتي الشعب الذي بات بأكثريته تحت خط الفقر بثمن بطاقات التعبئة الجديد، لا أحد يعرف… وماذا عن الدين العام والأموال المهربة والاموال المنهوبة والمشاريع المتوقفة والصفقة مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي؟ وماذا عن النازحين السوريين؟ وعن قضية انفجار مرفأ بيروت؟ وعن أزمة الطحين ورغيف الخبز؟ وعن أزمة الدواء والاستشفاء؟ وعن أزمة المحروقات؟ وسعر صرف الدولار؟ وشبه الحصار الاقتصادي علينا؟ وماذا عن استحقاق رئاسة المجلس النيابي والحكومة الجديدة أولا بتكليف رئيس جديد ومن ثم التأليف…وصولا إلى الاستحقاق الرئاسي. وأمام هذا المشهد السوداوي ستقولون لي…الحمد لله يا مير نحنا برا".

وبين أرسلان بأن "نتائج الانتخابات في الشوف وعاليه وحاصبيا وبيروت والمتن، وضعتنا بموقع المعارضة، ونقولها أمامكم وأمام الجميع…كما جاء في الكتاب المقدس: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"، واليوم أصبحنا حيث نحن في الموقع الذي يشبهنا…وسنكون في صفوف المعارضة الحقيقية لا المصطنعة، ولا الكاذبة، ولا المستغلة لأوجاع الناس، سنكون في معارضة تشبهنا وتشبه تاريخنا وأخلاقياتنا، سنصفق لهم وللإنجازات إن أنجزوا وسنحاسبهم على الأخطاء والقرارات الخاطئة إن أخطأوا. وسنعيد حساباتنا في التعاطي مع الجميع، مع الحلفاء والأخصام…ولن نهادن…ولن نسكت عن ظلم أو تقصير أو دجل بعد اليوم، ولن نراعي أحدا، إلا أهلنا الشرفاء…من حاصبيا وصولا إلى المتن الأعلى…وهنا لا بد من التنويه بأننا صحيح قد نكون خسرنا هذه المعركة الشرسة، وأيضا لن أعطي أهمية لتدخلات الغرب في شؤوننا والتي باتت واضحة وبالعلن أمامكم جميعا، وبات مسؤولون دوليون يتباهون بخسارتنا في مقابلاتهم وتصريحاتهم، ثم نرى من يسأل هل يعقل أن يكون هناك تدخل من السفارات والدول…ولا قيمة للإجابة طبعا".

وختم ارسلان: "على الرغم من كل ذلك…أختم لأقول إننا نلنا في صناديق الاقتراع في عاليه فقط أكثر من 9000 صوت، وتقدمنا عن الاستحقاق السابق أكثر من 1200 صوت، حين بدا واضحا للجميع تراجع كل الأفرقاء السياسيين بآلاف الأصوات، وهذا وسام على صدري."

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام