تأثير الوضع الصامت للهاتف الذكي على الحالة النفسية للإنسان

منوعات

دراسة جديدة : إسكات الهاتف الذكي يزيد التوتر للعديد من الأشخاص

27 حزيران 2022

وجدت دراسة جديدة أن العديد من الأشخاص يفحصون هواتفهم كثيراً عندما يتم ضبطها على كتم الصوت أو الاهتزاز أكثر مما يفعلون عندما يصدر هاتفهم صوتاً ورنيناً.

وقالت مؤلفة الدراسة مينجكي لياو، وهي طالبة دكتوراه في دراسات الاتصالات في جامعة ولاية بنسلفانيا: "بدون أي "ضجة" أو صوت واضح من هواتفهم، قد يستخدم الأفراد ذوو الفومو المرتفع هواتفهم أكثر".

دراسة تأثير وضعيات الهاتف الذكي على الإنسان

بالنسبة للدراسة، اختار 42٪ من 138 مستخدم لهواتف آيفون وضع الاهتزاز فقط، وكان 8.7 ٪ في الوضع الصامت، بينما احتفظ الباقون بالوضع العام لمدة أربعة أيام متتالية، وقبل البدء، أكمل الأشخاص استطلاعاً لمعرفة ما إذا كان لديهم فومو، وقاموا بتنشيط أداة سكرين تايم "وقت الشاشة" على هواتفهم حتى يتمكنوا من إبلاغ الباحثين بالبيانات الدقيقة.

الوضع الصامت للهاتف الذكي يزيد التوتر والقلق

أولئك الذين كتموا صوت هواتفهم سجلوا أعلى وقت على وسائل التواصل الاجتماعي وفحصوا هواتفهم أكثر من المشاركين الذين لم يكتموا أجهزتهم، ولم يكن وقت شاشة الهاتف أعلى فقط لدى الأشخاص الذين يعانون من فومو، ولكن كتم الإشعارات زاد أيضاً من مشاعر التوتر.

نصائح لتجنب التوتر الناتج عن كتم الصوت في الهاتف الذكي

واقترحت لياو: "بدلاً من كتم صوت أو تعطيل جميع الإشعارات من هواتفهم لتجنب التشتيت، يمكن للمستخدمين الذين لديهم فومو عالي تخصيص إعدادات الإشعارات وتعطيل بعض الإشعارات بشكل انتقائي".

وقالت لياو أن هذا قد يعني تمكين الإخطارات من العائلة والأصدقاء المقربين لتخفيف القلق، وقالت لياو: "نأمل أن تكون دراستنا مصدر إلهام لتصميم أكثر تخصيصاً للإخطارات أو تصميماً أفضل للإخطارات التي يمكن أن تحسن تجربة المستخدمين للهواتف المحمولة، بالإضافة إلى وظيفة بسيطة" وهي عدم الإزعاج للجميع".

التغلب على فومو

اتفق اثنان من الخبراء الخارجيين على أن الانفصال عن هاتفك والتغلب على فومو سيتطلب على الأرجح أكثر من إسكات جهازك.

غالباً ما يطلب المعالجون من الناس إيقاف تشغيل هواتفهم حتى يكونوا أكثر حضوراً في حياتهم اليومية، لكن هذه الدراسة تشير إلى أن هذا قد لا يكون أفضل مسار عمل لبعض الأشخاص، كما قالت ثيا غالاغر، أستاذة مساعدة في الطب النفسي في نيويورك لانجون هيلث في مدينة نيويورك.

المصدر: جامعة ولاية بنسلفانيا