بعد نحو أسبوعين على الإعلان عن التوصل إلى اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات و "إسرائيل"، وصل اليوم الاثنين من "تل أبيب" عبر الأجواء السعودية وفد "إسرائيلي" رسمي برفقة وفد أميركي اليوم الاثنين إلى أبوظبي ولدى هبوط طائرة تضم وفداً أميركياً "إسرائيلياً" في الإمارات، وهي أول رحلة تجارية بين البلدين،
وأضاف: إن "الولايات المتحدة بوسعها الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل وتعزيز علاقاتها مع الإمارات في آن واحد".
وكشف كوشنر حسب وكالة "سبوتنيك" أنه "عملنا على هذا الاتفاق منذ 3 سنوات ونصف السنة، وأدركنا أن الجميع يريدون فرصة للسلام»، مضيفاً: «ندعو الجميع للانضمام إلى الاتفاق وتوسيعه بالمنطقة والعالم".
وقال كوشنر: "رسالتنا للفلسطينيين هي رسالة أمل، وعملنا لتحسين مستقبلهم ليتمكنوا من الحصول على دولة وخطة اقتصادية، والفرص متاحة لهم حينما يكونون مستعدين لها".
بدوره زعم روبرت أوبراين مستشار الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي بمطار أبوظبي فور وصول الرحلة، أن اتفاق "السلام" بين الإمارات وإسرائيل بداية مسار تاريخي للسلام، مشيراً إلى أنه سيتم تبادل السفراء بين الإمارات وإسرائيل والتعاون في مجالات عدة بينها التعليم والصحة والتكنولوجيا.
وأشار أوبراين إلى أن التوصل إلى الاتفاق تم بفضل شجاعة الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، ورئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، داعياً الجميع للانضمام إلى اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات وتوسيعه بالمنطقة والعالم.