عملة يونيسواب UNI تجذب الحيتان رغم استمرار الضغوط الفنية عند المقاومة

عملة UNI بين تراكم الحيتان ومقاومة عنيد ترسم معركة حاسمة للمشترين (مصدر الصورة: The Coin Republic‏) عملة UNI بين تراكم الحيتان ومقاومة عنيد ترسم معركة حاسمة للمشترين (مصدر الصورة: The Coin Republic‏)

أوضح موقع AMBCrypto أن أحد كبار حاملي عملة يونيسواب UNI أعاد إحياء الاهتمام بها بعد سحبه ٣٦٠٠٧١ عملة، بقيمة تقارب ١.٠٦ مليون دولار، من منصة OKX، ويشير هذا التحويل إلى تفضيل المستثمر الاحتفاظ بالعملات بعيدا عن المنصة بدلا من إتاحتها للبيع الفوري. 

وغالبا ما يعكس هذا النشاط تزايد قناعة كبار المستثمرين، لا سيما بعد عمليات سحب كبيرة أعقبت فترة من انخفاض الأسعار، ومع ذلك، لم تؤكد صفقة واحدة وجود اتجاه أوسع، بل أبرزت أن أحد المشاركين الرئيسيين على الأقل اعتبر الأسعار الحالية جذابة بما يكفي للتجميع بقوة، وفي الوقت نفسه، تزامنت هذه الخطوة مع تحسن المعنويات في أسواق المشتقات.

التدفقات الخارجة من البورصات تعزز سردية التراكم

وأفاد الموقع أن نشاط السوق الفورية واصل دعم سردية التراكم بعد أن سجلت عملة UNI صافي تدفقات خارجة بقيمة ١.١٨ مليون دولار من منصات التداول، إذ سحب المستثمرون كميات من العملة أكبر مما أودعوه، وهو ما قلل من المعروض المتاح للبيع بشكل مباشر، ويعكس هذا السلوك عموما تزايد ثقة حاملي العملة الذين فضلوا نقل أصولهم إلى محافظ خاصة بدلا من تركها معرضة للبيع على منصات التداول. 

كما ظل التدفق الخارج الأخير متواضعا نسبيا مقارنة بالارتفاعات التاريخية الأكبر التي سجلها الرسم البياني في فترات سابقة، ومع ذلك، تشير التدفقات الصافية السلبية المستمرة إلى أن ضغط البيع لم يشتد بعد، بل استمرت أرصدة البورصات في الانكماش تدريجيا، ما يوفر إشارة داعمة أخرى تنضم إلى انسحاب الحيتان الأخير من المنصات، ويعزز الفرضية القائلة بأن كبار المستثمرين يراهنون على تحرك سعري أقوى في المدى القريب، رغم بقاء السعر دون مستويات المقاومة الرئيسية التي لم يتمكن المشترون من اختراقها حتى الآن.

متداولو منصة باينانس يواصلون التمركز الصعودي رغم صعوبة الاختراق

وبين الموقع أن متداولي المشتقات واصلوا التعبير عن ثقتهم رغم تداول عملة UNI دون مستوى مقاومة مهم، فقد أظهرت نسبة المراكز الطويلة إلى القصيرة في منصة باينانس أن ٦٦.٠٤ بالمئة من الحسابات تحتفظ بمراكز شراء، بينما احتفظ ٣٣.٩٦ بالمئة فقط بمراكز بيع. 

ويعكس هذا الخلل استمرار الثقة الصعودية لدى المشاركين الذين يستخدمون الرافعة المالية، حتى بعد أن واجهت عملة UNI صعوبة في مواصلة انتعاشها الأخير، ومع ذلك أدى الميل القوي نحو الشراء إلى زيادة حساسية السوق تجاه أي تراجعات مفاجئة، إذ يمكن تصفية المراكز ذات الرافعة المالية العالية بسرعة كبيرة في حال فشل مستوى الدعم في الصمود. 

لكن رغم هذه المخاطر، لم يقلل المتداولون من حجم انكشافهم بشكل ملحوظ، بل واصلوا تفضيل الرهان على أسعار أعلى، وهو ما يشير إلى توقعاتهم بأن المشترين قد يستعيدون السيطرة تدريجيا فور ضعف المقاومة بفعل استمرار الطلب.

مقاومة ٣.٠١٤ دولار تختبر قدرة الحيتان على قيادة الاختراق

كما أفاد الموقع أن عملة UNI ظلت محاصرة دون مستوى مقاومة ٣.٠١٤ دولار، بعد فشلها في مواصلة ارتدادها الحاد من منطقة دعم ٢.٣٩٤ دولار، إذ دافع المشترون عن قيعان أعلى، لكنهم لم يتمكنوا من توليد الزخم الكافي لاستعادة مستوى المقاومة التالي، وفي الوقت ذاته، واصل مؤشر Parabolic SAR رسم نقاطه فوق السعر، ما يؤكد احتفاظ البائعين بزمام السيطرة على الاتجاه العام، كما عكس مؤشر MACD تراجع قوة الشراء مع تقارب خطي الإشارة قرب مستوى الصفر وتسطح المدرج التكراري. 

إن هذه المعطيات مجتمعة تشير إلى تراكم الحيتان، واستمرار التدفقات الخارجة من البورصات، والتموضع الصعودي لدى متداولي باينانس، وجميعها عوامل تدعم النظرة العامة لعملة UNI، إلا أن الرسم البياني لا يزال يستدعي الحذر ما لم يُستعد مستوى المقاومة، وسط استمرار المؤشرات الفنية في عكس ضغط بيعي كامن.