تسعى فرنسا بالضغط لتسهيل تشكيل الحكومة وتضيق شقة الخلاف، لتكون وسيلتها اليوم مدير المخابرات الفرنسية برنار ايمييه الذي بدوره أجرى اتصالات مباشرة مع الاطراف المعنية لعدم اضاعة الفرصة المتاحة.
ونقلت صحيفة "اللواء" عن مصدر مطلع قوله تم التوصل الى تطوّر ايجابي اليوم، في ما يتعلق بالحكومة، انطلاقاً من ان باريس تعتقد ان اعتذار اديب يؤدي الى تفاقم الازمة نظراً لصعوبة الاتفاق على اسم بديل، وخشية من تعويم حكومة حسان دياب..
كما أمل المصدر أن يكون اجتماع اليوم مثمراً حيث أكد قائلاً: "لعل هذا الاجتماع سيكون حاسماً، لجهة القرار، الذي يتعين اتخاذه اليوم: مرسيم او اعتذار، او انتظار الى الاثنين، لحد اقصى، لتعزيز الخطوة الاخيرة".
وبحسب معلومات "الجمهورية" فإنّ العامل الفرنسي ضاغط بقوة لتشكيل الحكومة في غضون ايام قليلة، وهو ما أكدت عليه اتصالات فرنسية في اكثر من اتجاه خلال الساعات الـ24 الماضية، والرئيس ايمانويل ماكرون شخصياً يدفع بزَخم في هذا الاتجاه، وعلى قاعدة انّ الوقت يوشِك ان ينتهي، إن لم يكن قد انتهى، وعلى اللبنانيين ان يثبتوا جديّتهم في الالتزام بالمبادرة الفرنسية وتشكيل الحكومة وفقاً لمندرجاتها.