"إسرائيل" تستمر باتهاماتها المزعومة اتجاه المقاومة في لبنان

"إسرائيل" تستمر باتهاماتها المزعومة اتجاه المقاومة في لبنان

تصر "إسرائيل" في كل معرض حديث ان تلفق التهم للمقاومة في لبنان، فبعد حديث نتنياهو التحريضي واتهامه المزعوم خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن "كشف مقرات سرية لـ"حزب الله" وما جاء به الأمين العام السيد حسن نصرلله في خطابه الأخير ودعوته للصحفيين الذهاب للجناح المذكور ، يأتي اليوم الجيش "الإسرائيلي" ليكمل رواية التلفيق الاعلامي في بيان له يكشف أن وظيفة المعدات في حي الجناح، التي عرضها حزب الله على الصحافيين في الموقع الذي أكد مسؤول الحزب الإعلامي، أن الموقع مخصص لإنتاج وتطوير مواد تستخدم في مشروع الصواريخ الدقيقة التوجيه.

ورغم ما صورته وجاءت به كميرات الصحفين من الجناح المذكور جاء البيان ليصر على أحاديثه الهاوية ويوضح أن ماكينة ثني المعادن تعالج المعادن التي تتكون منها أغلفة المحرك، والرأس الحربي وأقسام تحكم الصاروخ، أما ماكينة درفلة المعادن فتشكل المعدن على شكل دائري وذلك لاستخدامه في صناعة أجزاء المحرك، الرأس الحربي وأقسام تحكم الصاروخ.

وكشف البيان أن ماكينة التقطيع بالليزر وبآلة هيدروليكية وذاتية تستعمل لقص المعادن بالزاوايا المطلوبة وصناعة أجنحة توازن الصاروخ، وأغلفة المحركات، والرؤوس الحربية للصواريخ.

وطال بيان الجيش "الإسرائيلي" في زعمه أن هوية الناشط في حزب الله، الذي يدير موقع إنتاج مواد لصواريخ دقيقة التوجيه في حيّ الجناح في بيروت وظهر أمام الصحافيين كمدني، محمد كامل فؤاد رمال، وهو يعمل في وحدة إنتاج الصواريخ الدقيقة العاملة بالتعاون الوثيق مع القوات الإيرانية، وأضاف البيان أنه وفي إطار مهمته، زار إيران أكثر من مرة برفقة ناشطين آخرين.

وزعم البيان أن سيارة تجارية وصلت إلى المكان وخرجت منه بعد ساعات عدة، ومن ثم واصلت الطريق إلى موقع تحت- أرضي آخر يقع تحت مبنى سكني مدني في حي برج البراجنة ويستخدمه حزب الله.

النهضة نيوز