كيف يمكن للنوم التقليل من خطر الإصابة بفيروس كورونا

علاقة النوم في تقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا علاقة النوم في تقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا

هناك طريقة بسيطة لتقوية جهاز المناعة لديك، والتي قد يعتبرها البعض شيئا عاديا وغير مؤثرا عليه، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والإنفلونزا وفيروس كورونا التاجي المستجد، والتي ليست سوى الحصول على قسط كاف من النوم.

ويقول الخبراء أن النوم قد يكون سلاحاً سرياً قوياً ضد فيروس كورونا، وقد يجعل اللقاح أكثر فعالية عند تطويره. وكان هناك عدد كبير من البيانات التي تظهر تأثير النوم الإيجابي على تعزيز جهاز المناعة البشرية، وذلك وفقا لمجلة National Geographic.

كما وقالت الدكتورة مونيكا هاك، أستاذة علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة هارفارد: "لدينا الكثير من الأدلة على أنه إذا ما حصلت على قسط كافٍ من النوم، فإن ذلك سيساعدك بالتأكيد في منع إصابتك بأي نوع من العدوى. فكم عدد الوفيات التي يمكنك منعها إذا ما حصل الجميع على نوم مريح وكافي، أو ما هو مقدار شدة الأعراض لديك؟ أعتقد أن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة".


علاقة النوم في تقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا  

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن حوالي ثلث الأمريكيين يحصلون على أقل من الكمية الموصى بها من النوم كل ليلة، وهذا يزيد من خطر تعرضهم للعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسمنة والاكتئاب.

كما ويقول الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من الحرمان من النوم يتعرضون أيضا لمزيد من المخاطر التي قد تهدد حياتهم، فأثناء الجائحة الفيروسية الحالية، قد يعني ذلك فقدان التركيز أثناء النهار مما يمكن أن يسبب نسيان ارتداء القناع الواقي أو تجاهل إرشادات التباعد الاجتماعي.

ووفقاً لمجلة National Geographic، فإن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم أو الذين يحصلون على أقل من 5 أو 6 ساعات من النوم ليلا لديهم معدلات أعلى من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد.

ووجدت دراسة نشرت عام 2015 أن الاشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليلة لديهم خطر متزايد بنسبة 4.5% للإصابة بنزلة برد بعد التعرض لفيروس الأنف الذي يشبه فيروس كورونا.

وفي عام 2019، نشرت الدكتورة هاك دراسة أظهرت عشرين طريقة يمكن أن تؤثر بها قلة النوم على جهاز المناعة، بما في ذلك تقليل قوة الخلايا التائية المسؤولة عن مكافحة العدوى في الجسم.

بالإضافة إلى ذلك، يختبر العلماء في مركز أبحاث الطب النفسي العسكري وعلوم الأعصاب التابع لمعهد والتر ريد للجيش الأمريكي في سيلفر سبرينغ بولاية ماريلاند تأثيرات النوم على الاستجابة للقاح، على أمل العثور على إرشادات جديدة لإرشادات إعطاء اللقاح للعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، والذين يعملون غالبا 80 ساعة متواصلة خلال الوباء.

النهضة نيوز