أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن بلاده مستعدة لاتخاذ أي إجراءات ممكنة لحل الخلافات بين باكو ويريفان بالتوافق مع القانون الدولي والحدود المعترف بها لكلا البلدين.
وخلال اتصال هاتفي اجراه مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، اكد روحاني "تلتزم بموقف واضح وغير قابل للتفسير المزدوج بشأن النزاع في ناغورني قره باغ، مشيراً إلى أن بلاده مهتمة بوحدة أراضي دول جوارها ومستعدة لاتخاذ أي إجراءات ممكنة لحل النزاع في قره باغ.
واكد الرئيس الإيراني على العلاقة الطيبة التي تجمع بلاده بأذربيجان، مشيراً إلى أن "العلاقات بين البلدين كانت دائما وثيقة جدا حكومة وشعبا، لكنه عبر في الوقت نفسه عن قلقه من تدخل بعض الدول في النزاع وتؤكد ضرورة حفظ الأمن على حدودها.
اللافت في الاتصال هو تصريحات الرئيس الأذري الذي اعتبر أن أمن إيران من أمن أذربيجان"، وقال: "لن نسمح للنزاع في قره باغ بأن يؤدي إلى زعزعة الأمن في الدول المجاورة".
يأتي موقف الرئيس الإيراني بعد ساعات من موقف لافت خرج عن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي قال اعتبر فيه أن "أرمينيا احتلت أجزاء من أراضي أذربيجان ويجب أن تنسحب من تلك المناطق".
وكالة فارس