أعلنت دولة رومانيا عن قيامها بسن إجراءات وقوانين أكثر صرامة بسبب الاستمرار في تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد على أراضيها، لدرجة أن أقسام وحدات العناية المركزة في مستشفيات البلاد قد أوشكت على الامتلاء بسبب الزيادة الواسعة في أعداد حالات الإصابة الجديدة التي يتم تشخيصها يومياً، حيث يبذل أفراد الطواقم الصحية العاملين في وحدات العناية المركزة جهودا هائلة للتعامل مع هذه الطفرة، ويقدمون الرعاية الصحية لأكثر من 600 شخص يومياً.
وخلال اليومين الماضيين، تم نقل مريضين مصابات بفيروس كورونا في حالة حرجة للغاية باستخدام طائرة هليكوبتر إلى مستشفيات في مدن أخرى غير مكان سكناهم بعد أن أصبحت بعض وحدات العناية المركزة مكتظة ولا تستحمل استقبال حالت جديدة.

كورونا في رومانيا
وبدوره قال وزير الصحة الروماني، الدكتور نيلو تاتارو، في لقاء للصحفيين لتوضيح الوضع في العاصمة بوخارست: "في الوقت الراهن، هناك عدة أسرة فارغة لكننا مستشفياتنا ووحدات العناية المركزة ستبلغ طاقتها القصوى عما قريب".
وتجدر الإشارة إلى أن موظفي ومسؤولي الرعاية الصحية في البلاد قد أقروا خلال الأشهر الأخيرة أن حوالي 1500 سرير فقط ضمن أقسام العناية المركزة على مستوى البلاد مجهزة بشكل صحيح للتعامل مع حالات الإصابة الخطيرة بفيروس كورونا التاجي المستجد.
وقال مسؤولون أن مفتشين مدنيين سيقومون بدوريات في الأماكن العامة المزدحمة لضمان ارتداء الأقنعة الصحية بشكل إلزامي. وفي غضون ذلك، سيتم إغلاق جميع المسارح والحانات الداخلية مرة أخرى في بوخارست، كما وأصبح ارتداء الأقنعة الآن إلزاما في الأماكن العامة المغلقة والأماكن الخارجية المزدحمة.
بالإضافة إلى ذلك، وصولا إلى صباح اليوم الأربعاء، كانت رومانيا تبلغ عن أكثر من 2100 حالة جديدة يوميا، ليصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا منذ بداية الوباء 139000 حالة، ووفاة 5121 شخصا حتى الآن، وهو أعلى معدل وفيات في الجزء الشرقي من الاتحاد الأوروبي.
النهضة نيوز