أصحاب الصيدليات في لبنان تحت رحمة أذرع ثلاثة

أصحاب الصيدليات في لبنان تحت رحمة أذرع ثلاثة

ينفذ اليوم أصحاب الصيدليات في لبنان إضرابا بعد إصدار بيان البارحة إحتجاجا على عدم تسلمهم الأدوية من المستوردين والوكلاء. رئيس ندوة الصيادلة في الكتائب، جو سلّوم يقول للأخبار أن هذا أمرّ الخيارات للصيادلة، إذ يصبّ في غير خدمة المواطنين، إلا أن الأسباب التي اجتمعت مؤخراً، جعلت من الصعب التفكير في خيارات أقل عدائية. وبحسب سلوم، يقف على رأس تلك القائمة «ثالوث» الدولة - مصرف لبنان - نقابة مستوردي الأدوية. هذه الأذرع الثلاث، بحسب سلوم، هي التي أذلّت المواطن وجعلت صيدلياتنا خالية من الدواء.

يشكو الصيادلة من فرض المستوردين عليهم الدفع «كاش» مقابل الحصول على الدواء. ويؤكد سلوم للأخبار أن مشكلة «الكاش» لا تكاد تذكر في ظل «الاستنسابية التي يتعاطى بها المستوردون، ما يعزّز قبضة الصيدليات الكبرى على تلك الصغيرة". كما تشكو الصيدليات من التأخير في تسليم الدواء. ففيما كانت نتسلم الدواء في اليوم التالي من طلبه، بات اليوم تحتاج إلى أسبوع كامل.

إضافة إلى ذلك يقول حمود الموسوي رئيس الجمعية الإسلامية للصيدلة للأخبار أن سياسة التقنين في توزيع الدواء وصلت إلى حد تسليم الدواء على أساس معطيات العام الماضي، أي على أساس ما كانت تستلمه الصيدليات في حينه.

رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي كشف للأخبار عن حركة تهريب نشطة على خط العراق وليبيا وحتى سوريا. وهذا الامر يتم مناقشته في إجتماع اللجان لكنها لم ترق إلى مستوى التحقيق، إلا أن ما يؤرق اللجنة هو الإجابة عن سؤال: أين ذهبت الأدوية إذا كان مصرف لبنان قد صرف هذا العام مبلغ 775 مليون دولار للاستيراد؟ وهي كمية «أقل من العام الماضي بـ10% فقط». وهنا يقول عراجي للأخبار أنه لا يوجد سوى أحد الأمرين: «إما مخزّن أو عم يتهرّب»، ولا خيار ثالثاً.

المصدر: الأخبار