قالت وزيرة الخارجية النرويجية، إين ماري إريكسن سورييد، أن السلطات النرويجية تشتبه في قيام روسيا بتدبير هجوم سيبراني على برلمان البلاد.
وفي بيان نُشر على الموقع الإلكتروني الرسمي للحكومة النرويجية، أوضحت إريكسن سورييد، أن الهجوم وقع بتاريخ 24 أغسطس الماضي، مشيرة الى أن دائرة الأمن والاستخبارات النرويجية تحقق في الحادث حتى الآن.
وأضافت وزيرة الخارجية النرويجية: "إن هذا حدث خطير أثر على أهم مؤسسة في ديمقراطيتنا. وبناء على المعلومات المتوفرة للحكومة، فإننا نعتقد أن روسيا تقف وراء هذا النشاط".

النرويج
بالإضافة إلى ذلك، يشير بيان الحكومة النرويجية أيضاً إلى أن الاستخدام المتزايد للتقنيات الرقمية يؤدي أيضاً إلى زيادة نطاق وخطر التهديدات الإلكترونية. وفي هذا الصدد، عبرت العاصمة النرويجية أوسلو عن الحاجة الماسة إلى خلق تعاون دولي في هذا الشأن.
في حين قالت السفارة الروسية في أوسلو أن السلطات النرويجية لم تقدم أي أدلة واضحة على ادعاءاتها واتهاماتها ضد موسكو، واصفة الاتهامات النرويجية بأنها "استفزاز متعمد و خطير".
ووفقاً لما نشرته البعثة الدبلوماسية الروسية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "يتم تنفيذ ملايين الهجمات الإلكترونية على موارد الدولة الروسية من الخارج، ولكن هذا لا يعطي الحق لنا في اتهام السلطات بشكل عشوائي كونها دول المنشأ المحتملة لتلك الهجمات".
كما وأشار الدبلوماسيون الروس أيضاً في منشورهم إلى أنهم قد أرسلوا مذكرة دبلوماسية رسمية إلى النرويج في شهر مايو الماضي، والتي توضح كيفية التصرف في حالة وقوع حوادث القرصنة الإلكترونية مثل هذه، ولكنهم لم يتلقوا رداً منهم على الإطلاق.
النهضة نيوز