دعا منسق الأمم المتحدة الخاص للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني تل أبيب مرة أخرى إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أن أعلنت إسرائيل عن تصديقها لمشروع إنشاء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال نيكولاي ملادينوف أن إسرائيل أعلنت يومي الأربعاء والخميس عن خططها لبناء نحو 5000 وحدة جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما أن غالبية تلك المستعمرات الاستيطانية الجديدة ستقام في عمق الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن جميع عمليات بناء المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وأن الأمم المتحدة تصر على أنها تشكل عائقا كبيرا أمام جهود إحلال السلام في المنطقة.
كما وقال ميلادنوف في بيان صادر عنه: "هذا العدد الكبير والتقدم في عملية الاستيطان يعتبر مصدر قلق كبير لجميع أولئك الذين ما زالوا ملتزمين بتحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني. حيث أن مثل هذه التحركات تقوض احتمالية تحقيق حل قائم على وجود دولتين من خلال التآكل المنهجي لإمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة ومستقلة تعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن مع دولة إسرائيل".

الاستيطان الاسرائيلية
بالإضافة إلى ذلك، قالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، وهي منظمة حقوقية تدعو إلى إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في بيان صادر عنها صباح اليوم الجمعة، أن خطط الحكومة الإسرائيلية تجعل عام 2020 أعلى عام على الإطلاق من حيث بناء الوحدات الاستيطانية منذ أن بدأت المنظمة في تسجيلها في عام 2012.
كما وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن الوحدات الاستيطانية التي تم اعتمادها خلال عام 2020 حتى الآن قد وصلت إلى 12159 وحدة استيطانية، وأنه من المحتمل أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بالتصديق على بناء بؤر استيطانية أخرى.
وأضاف البيان أنه على الرغم من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستمر في إسرائيل، فإن نتنياهو يروج لبناء المستوطنات المعزولة التي سيتعين على إسرائيل إخلاء أراضيها وبناءها والإنفاق عليها، موضحة أن المشروع الاستيطاني ليس في مصلحة إسرائيل القومية أو الأمنية.
النهضة نيوز