إليكم سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار اليوم الاثنين 19-10-2020 سعر الدولار في لبنان متراجعا في السوق الغير الرسمية

أسعار الذهب والعملات

إليكم سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار اليوم الاثنين 19-10-2020 سعر الدولار في لبنان متراجعا في السوق الغير الرسمية

19 تشرين الأول 2020 13:55

انخفض بشكل قياسي سعر الدولار في لبنان في السوق السوداء اليوم الاثنين 19-10-2020 وسجل سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار في السوق الغير الرسمية السوداء للشراء 7550 ليرة لبنانية وأما سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية للبيع فبلغ 7650 ليرة لبنانية متراجعاً عن يوم أمس بمقدار 200 ليرة لبنانية بينما حافظ سعر صرف الدولار في لبنان مقابل الليرة اللبنانية على استقراره في البنوك عند 1507.6 ليرة لبنانية، ومع بداية المشاورات التي تقوم بها عدة أطراف لتشيكل حكومة لبنانية جديدة تراجع سعر صرف الدولار في لبنان مقابل الليرة اللبنانية.

سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار في السوق السوداء اليوم الاثنين 19-10-2020

تراجع سعر الدولار في لبنان مقابل الليرة اللبنانية في السوق الغير الرسمية حيث تراوح سعر صرف الدولار بين 7500-7650 ليرة لبنانية.

وأعلنت نقابة الصرافين اللبنانيين اليوم الاثنين، أن سعر الدولار في لبنان مقابل الليرة اللبنانية الشراء 3850 ليرة لبنانية وسعر صرف الدولار البيع 3900 ليرة لبنانية.

وحدد البنك المركزي اللبناني سعر صرف الدولار عند سحب صغار المودعين 3850 ليرة للدولار.

اقرأ ايضاكم افتتح سعر الدولار في لبنان في السوق السوداء اليوم السبت 17-10-2020 سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار

اقرأ ايضا: كم افتتح سعر صرف الدولار في لبنان اليوم الأحد 18-10-2020 سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار

سعر الدولار في لبنان في البنك المركزي اللبناني اليوم الاثنين 19-10-2020

واستقر سعر صرف الدولار في لبنان مقابل الليرة اللبنانية في البنك المركزي عند 1507.6 ليرة لبنانية.

كما أبدى صندوق النقد الدولي استعداده لمساعدة لبنان لحل مشاكله المالية وإعادة هيكلة ديونه، وأعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، أن الصندوق على أتم استعداد لمساعدة لبنان، لكنه بحاجة إلى شريك في الحكومة اللبنانية.

وجاء في بياناً للأمم المتحدة، إن 55 في المئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر في حين تقول شركة إنفوبرو للأبحاث في بيروت إن ثلث العاملين في القطاع الخاص فقدوا وظائفهم.

وقالت جورجيفا: "الصندوق راغب للغاية للعمل مع لبنان لحل مشاكله المالية وإعادة هيكلة ديونه... لكن رقصة التانغو تحتاج إلى شخصين. نحن مستعدون ومستعدون جدا للمساعدة، لكننا بحاجة إلى شريك".

ورأت جورجيفا أن سبب منع التقدم في خطة اقتصادية جديدة هو الانقسام المستمر في لبنان الذي يجره إلى الأسفل.

وفي الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، أعلن سعد الحريري أنه مرشح محتمل لتشكيل الحكومة ثم أطلق مشاورات مع الكتل السياسية البارزة للتأكد من استمرار التزامها الورقة الفرنسية وموقفها من تشكيله للحكومة.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية حادة شكلت انهياراً كبيراً على سعر الدولار في لبنان مقابل العملة الحضراء ومقابل العملات الأجنبية.
النهضة نيوز