أوضح وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، وجهة نظره حول إصابات الدماغ الغامضة التي تعرض لها عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين.
وقال بتصريحات صحفية، "إنه وضع معقد جدا ولا يوجد حتى الآن أي تحليل كامل للحكومة الأمريكية يخبرنا بشكل قاطع عن طريقة ظهور كل هذه الحالات"، مؤكدا على وجود وسائل لاكتشاف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين".
وأثير هذا الأمر، عام 2016، حين بدأ دبلوماسيون أمريكيون في هافانا الإبلاغ عن آلام في الآذان وأعراض أخرى من ضوضاء عالية التردد ما دفع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى سحب نصف موظفي السفارة الأمريكية وطرد دبلوماسيين كوبيين ردا على ذلك.
وبدأت حالات مماثلة الظهور في 2018 بين أفراد أمريكيين في مدينة غوانغتشو في جنوب الصين وربط حينها بومبيو الوضع في البداية بالحالات التي حدثت في هافانا.
ونفت كوبا أي تورط لها في الاستثمار بحرب التكنولوجيا المتطورة ضد دبلوماسيين أمريكيين بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية.
وخلصت إحدى الدراسات التي أجريت العام الماضي إلى أن الدبلوماسيين في كوبا لم يتعرضوا لهجوم صوتي بل من أصوات مجموعة متنوعة من صراصير الليل وقد أثار ذلك الاكتشاف شكوكا على نطاق واسع.
وتعهد حينها بومبيو الذي قاد وكالة الاستخبارات المركزية بالتأكد من أن جميع الدبلوماسيين "بصحة جيدة ويتمتعون بالأمان والحماية".