أوقفت السلطات الإماراتية 14 لبنانيا، وأشارت مصادر الى أنه تم توقيف اللبنانيين على دفعتين أثناء ممارستهم هواية كرة القدم، قبل نحو 9 أيام.
وكشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن أن السلطات الإماراتية بدأت التضييق على اللبنانيين الذين يعيشون على أراضيها، أو أولئك الراغبين في السفر إليها.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد كف سلطات أبوظبي عن التوقيفات التعسفية بحق لبنانيين، وتلفيق ملفات أمنية لهم، من دون أي سند جنائي أو قانوني، عادت الأجهزة الإماراتية إلى اعتقال لبنانيين يعيشون في دبي وأبو ظبي.
وفي التفاصيل، كشفت الصحيفة اللبنانية عن توقيف سبعة لبنانيين في الإمارات قبل نحو شهر، مع الضغط على عائلاتهم لعدم إثارة القضية في الإعلام.
وأوضح تقرير الصحيفة أن عدداً كبيراً من اللبنانيين يعانون من مشاكل في الحصول على تأشيرات دخول إلى الإمارات، سواء للسياحة أو بقصد العمل.
ونقلت "الأخبار" عن ما وصفتها بـ "مصادر دبلوماسية" أن أبو ظبي قررت التضييق على اللبنانيين، من خلال التشدد في منح تأشيرة دخول لكل لبناني لم يبلغ الستين من عمره، ولا يحمل بطاقة إقامة في واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي، أو في الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وأستراليا ودول شرق آسيا.
وبحسب المصادر، فإن التوجه الإماراتي الجديد مبنيّ على إجراءات التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، في مرحلة ما بعد إعلان اتفاقات التحالف بين أبو ظبي وتل أبيب.
ووفق مصادر أمنية وصفتها الصحيفة بـ "رفيعة المستوى" فإن التنسيق بين الإمارات وأجهزة استخبارات العدو "الإسرائيلي" سابق لإعلان اتفاق العلاقات، كاشفة عن أن السلطات الإماراتية سبق أن أوقفت، العام الماضي، ضابطة في الموساد، شاركت في محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس محمد حمدان في صيدا بعد تعميم الأنتربول اسمها، بناءً على طلب لبناني في عام 2018 ، وسرعان ما أفرجت السلطات الإماراتية عنها، بعد تواصل الموساد مع الأمن في أبو ظبي.