العثور على ارتباط متعلق بمرض السكري بين الناس وكلابهم

دراسة تعثر على ارتباط متعلق بالاصابة بمرضى السكري بين الناس وكلابهم دراسة تعثر على ارتباط متعلق بالاصابة بمرضى السكري بين الناس وكلابهم

وجدت دراسة جديدة أجراها باحثون في السويد والمملكة المتحدة أن امتلاك كلب مصاب بداء السكري مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بنسبة 38٪ لدى صاحب الكلب.


في حين كان خطر الإصابة بمرض السكري أعلى بنسبة 28٪ لدى الكلاب التي لديها مالك مصاب بالسكري من النوع الثاني مقارنة بالكلاب التي لديها مالك لم يكن مصابا بالنوع الثاني من داء السكري.

ارتباط داء السكري بين الكلاب وماليكيها

• ما الذي يطور هذه العلاقة الترابطية بين الكلاب ومالكيها؟

وفقاً للباحثين بقيادة بياتريس كينيدي، الباحثة من جامعة أوبسالا في السويد، فإن الكلاب وأصحابها يشتركون في نفس المنزل، وبالتالي فإنهم معرضين لبعض المخاطر السلوكية نفسها، والتي تشمل ما يأكلونه ومقدار ممارسة الرياضة. ووافق خبير أمريكي في مرض السكري لم يكن مشاركا في الدراسة مع هذه النظرية.

كما وأوضحت الدكتورة مينيشا سود، اختصاصية الغدد الصماء في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك: "لقد تراجع النشاط البدني بشكل مطرد في العصر الحديث، وقد تكون الكلاب النشطة بدنياً، والتي لديها مالكون نشيطون بدنيا أقل عرضة للإصابة بمقاومة الأنسولين التي تؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني".

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتورة سود أنه إذا كان الكلب وصاحبه يعيشان نمط حياة مستقر أو يتشاركان في سوء التغذية، فإن خطر مقاومة الأنسولين يزداد، وبالتالي فإن احتمالية إصابتهما بمرض السكر تزيد بشكل طردي.

مرض السكري لدى الكلاب

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة الجديدة قد وجدت أنه لا يوجد خطر مشترك للإصابة بمرض السكري بين أصحاب القطط وقطتهم الأليفة.

وعلى الرغم من أن هذه الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، ولم يتمكن الباحثون من تحديد السبب الرئيسي في هذا الارتباط الغريب، فمن الممكن أن تكون الكلاب المصابة بداء السكري علامة تحذير لأصحابها من أنهم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض أيضاً.

وخلال الدراسة، استخدم فريق كينيدي بيانات التأمين البيطري لتحديد ما يقرب من 209000 زوج من الكلاب الأليفة، بالإضافة إلى أكثر من 123500 زوجا من القطط الأليفة بين 1 يناير 2004 و31 ديسمبر 2006.

وربط الباحثون المعلومات بالبيانات سلطات الصحة السويدية وسجلات الأدوية لتحديد حالات الإصابة بمرض السكري من النوع 2الثاني لدى أصحاب الكلاب والقطط، بالإضافة إلى حالات السكري والحيوانات الأليفة على مدار فترة متابعة مدتها ست سنوات بين 1 يناير 2007 و31 ديسمبر 2012.

كما ونظرت الدراسة في العوامل التي يمكن أن تؤثر على النتائج، بما في ذلك الظروف الشخصية والاجتماعية والاقتصادية الخاصة بأصحاب الكلاب.

وقال الباحثون أن أكثر من 400 مليون شخص في جميع أنحاء العالم مصابون الآن بالنوع الثاني من مرض السكري، ومن المرجح أن يزداد هذا العدد في المستقبل أيضا . و قد أضافوا أن دراسات سابقة قد أشارت بالفعل إلى وجود صلة بين السمنة لدى أصحاب الكلاب و كلابهم الأليفة.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسة قد نشرت يوم أمس الموافق 10 ديسمبر في المجلة الطبية البريطانية.

النهضة نيوز