كأنك تريد أن "تعود إلى كف صباحك، لأن الغد لم يعد يستحم بنوم مكتمل".
ربما لأن "التياه لم يعد فعل الغد .. والخطيئة لم تعد زهرة متقدة " ..يحدث أحيانا أن " يتيه الحقل ولايأفل الرعاة " وقد " يعقر الليل نجمتك المفضلة تلك التي تدرك أسرار هواجسك" .. يحدث أن تعد أوقاتك كي تتعلم رشد الانفاق .. لأن الخطوة اللينة لاتعلو حجرة الأحلام ستمشي بصبر" .. الصبر قيل " هو أكل الثمار جافة " .. مداعبة منقوصة لنهود الخطايا" .. قبلة غير مكتملة .. أنا لا أثق بالقواميس لذا "اسير حاسر السؤال على ارض اللغة" .. أحاول دائما أن .. "أطفأ ضوء المعنى الجاهز لأتلمس اليقين المسلوب ".
هكذا يفعل المسن والمغامر .. لأن المسن "يأتي الحكمة حزينا " والمغامر " يتيه في احتمال الأنكسار ...
سأكرر كأنك لأنها "جافة وحيادية تماما "مثل نعم غير راسخة .. واتمدد لأحسب" عمر الليل حين ينام السعال وحيدا قرب جثة برد" .. معتمة تماما هذه الصورة .. لاتشبه" رجلا يبلغ حسده ويبقى وحيدا في الماء " احاول دائما ان " اركب حصاني واطوف العتمة وصولا الى الثقة بالنور " .. النور ..كلمة مبدده تماما .. واسعة ..أكثر ربما من النور ذاته .. لأن النور "قدرتنا ان نرى الظاهر .. لذا هو مشيئة العمى حين يكون ظاهريا .. "ليس ماتراه هو الحق ..لأن للنظر بلاهة لاتعرفها " لذا "خذ حذرك مما يلي النور" لأن اللمس هو الروح " وكل ما "لايجرحك ميت "
كنت أرسم صورة رجل يجلس في ملمس صلد لسنواته الخميسن .. وحدة يدرك أن ماتبقى في الأمس لايوصله الى بيت الظن في يمين الفردوس
* لاتبذر البياض كثيرا فليس هناك مايكفي من العمر لإطالة النظر
* ليكن حلمك مقهى وامرأة وقليل من الدفء .. ف الأيام تعاني من ضائقة في التدفق
* لن أكبر كثيرا لأن طفولة عيونك ماتزال تغسل تجاعيد الماء عن وجهي
* النقطة هي الجائزة لذا انظر فيها عميقا وستجد عقم القواميس صارخا
* أنا عشت لأخبر العالم كيف أغدقت عيونك السلام عليه ... طوبى لعمري وعيونك
النهضة نيوز_ أحمد هاتف