كشف نقيب الصيادلة أنه لم يتم البت حتى الساعة بأي مشروع لترشيد الدعم بالنسبة للدواء، وربما هناك حاجة لبلورة كل المقترحات المقدمة.
من جهته بين نقيب مستوردي الأدوية أنه حتى الآن درست خطة ترشيد لدعم الدواء للمرحلة المقبلة إلا أنه لم يبت بها بعد ووزير الصحة رفع توصية بها إلى مجلس الوزراء.
كما وأكدت مصادر موثوقة، أن مستويات سياسية تلقت في الساعات الماضية تقارير من العاصمة الفرنسية تعكس امتعاضاً وغضباً شديدين في الايليزيه.
وكان قد بين وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، في وقت سابق انه خلال اطلاق تطبيق نظام تتبع الادوية في لبنان أنه في ظل سياسية ترشيد دعم الدواء نحتاج إلى المؤازرة التقنية والمعلوماتية للتغلب على تحديات حياتنا الدوائية.
وأكد أن التطبيق يغني لبنان عن الكثير من الجهد الميداني إذ يعمل على تتبع الدواء حتى وصوله إلى الصيدليات.
وكشف أن نظام تتبع الأدوية يسمح بمنع الاحتكار وتحوّل المنزل إلى صيدلية مؤقتة، مشيرا إلى أن هدف النظام خدمة صحة المواطن ومراقبة الأمن ال صحي.
وبين رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي، أن احتمالية رفع الدعم عن بعض أصناف الدواء مثل البنادول، دون التطرق لدعم الأجوية المحلية المماثلة، مشيراً إلى أنه سيتم دعم الأدوية الأخرى على 3900 ليرة.
وقال: هناك دواء brand كان سعره 40 الف ليرة بشحطة قلم بات سعره 18 الف ليرة.
ولفت عراجي في حديث للـLBCI إلى أن أدوية الأمراض المزمنة لا يتم رفع الدعم عنها، منوهاً إلى أن بعض شركات الأدوية وراءها سيا سيون.
وأكّد أنه يحاول أن يكون أقوى من كارتيلات الأدوية، مشيراً الى أن "بعض مستوردي الادوية ربحوا مليارات الدولارات خلال سنوات".
وكشف عراجي أن لبنان مقدم على ارتفاع حاد بإصابات كورونا في شهر شباط داعياً الى عدم تنظيم مناسبات احتفالية في المنازل لأننا قد نصل إلى وقت لا نجد فيه أسرّة في المستشفيات.