قدرة زيت بذرة القطن على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم

قدرة زيت بذرة القطن على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم قدرة زيت بذرة القطن على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم

وجدت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي غني بأحد أنواع الزيوت الطبيعية يمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.


ووجد الباحثين القائمين على الدراسة أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون وغني بزيت بذرة القطن يمكن أن يحسن مستويات الكوليسترول الضار في الدم في غضون 5 أيام فقط.

فوائد زيت بذرة القطن

وفحصت الدراسة تأثير اتباع نظام غذائي غني بزيت بذرة القطن أو زيت الزيتون على مستويات الدهون (مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية) لدى الرجال البالغين الذين تراوحت أعمارهم بين 18 و45 عام، والذي طلب منهم استهلاك نظام غذائي غني بزيت بذرة القطن أو نظام غذائي غني بزيت الزيتون لمدة خمسة أيام.

وأظهرت النتائج أن استهلاك زيت بذرة القطن كان له تأثير كبير على مستويات الكولسترول والدهون في الدم، في حين أن زيت الزيتون لم يكن له أي تأثير على الإطلاق.

وكان الانخفاض بنسبة 15 % في البروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يعرف باسم الكوليسترول الضار، كما وانخفض مستوى الكوليسترول الكلي بنسبة 8٪ وانخفضت مستويات الدهون الثلاثية بنسبة 30٪.

وبعد مرور 5 أيام فقط من اتباع نظام غذائي غني بزيت بذرة القطن، ارتفع مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة أو كما هو معروف باسم الكوليسترول الجيد بنسبة 8 % أيضاً.

وبدوره قال الدكتور جيمي كوبر، المؤلف المشارك في الدراسة: "إن أحد الأسباب التي جعلت هذه النتائج مفاجئة للغاية هو حجم التغيير الملحوظ الذي حققه اتباع نظام غذائي غني بزيت بذرة القطن. حيث أن رؤية هذا القدر من التغيير في مثل هذه الفترة القصيرة من الوقت أمر مثير للغاية".

زيت بذرة القطن

وبحسب ما قاله الباحثين، فقد تم تحضير وجبات كلا النظامين الغذائيين لمدة 5 أيام من قبل باحثين يضمنون أن 44 % من إجمالي الطاقة التي يحصل عليها المشاركين تأتي من زيت بذور القطن أو زيت الزيتون التي يعتمد عليها النظامين الغذائيين.

وكانت الوجبات عبارة عن سائل مخفوق عالي الدهون يتكون من ما نسبته 15٪ من البروتين و 35٪ من الكربوهيدرات و 50٪ من الدهون.

بالإضافة إلى ذلك، احتوت الوجبات السائلة على بروتين مصل اللبن والشوكولاتة والحليب وشراب الشوكولاتة وزيت مضاف، والذي كان إما زيت بذرة القطن أو زيت الزيتون.

وتشير الدراسة إلى أن حمض ثنائي هيدروستركوليك، وهو حمض دهني ينفرد به زيت بذرة القطن، هو المفتاح الكامن وراء التغيير، وذلك لأنه يوقف تراكم الدهون الثلاثية في الجسم.

وأضاف الدكتور كوبر: " من خلال القيام بذلك، يدفع زيت بذور القطن الجسم لحرق المزيد من تلك الدهون الضارة، لأنه لا يمكنه تخزينها بشكل صحيح، وبالتالي يكون لديك تراكم أقل للدهون والكوليسترول الضار المسبب للعديد من الأمراض الخطيرة مثل انسداد الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية".

مجلة Spring