مراهق سنغافوري خطط لقتل مسلمين في ذكرى مذبحة كرايستشريش

مراهق سنغافوري خطط لقتل مسلمين في ذكرى مذبحة كرايستشريش مراهق سنغافوري خطط لقتل مسلمين في ذكرى مذبحة كرايستشريش

أفادت وكالة الأمن الداخلي السنغافورية مساء اليوم الأربعاء أنه تم احتجاز مراهق يبلغ من العمر 16 عام، والذي كان يخطط لمهاجمة مسلمين في سنغافورة، حيث تم إلقاء القبض عليه وكشفه قبل إدارة الأمن الداخلي خلال الشهر الماضي.

وقالت السلطات أن الشاب الذي لم يذكر اسمه خطط لشن هجمات مقلدة على مسجدي يوسف إسحاق والصفاء بتاريخ 15 مارس، تزامناً مع الذكرى السنوية الثانية لجريمة القتل الجماعي التي ارتكبت في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا.

وقام الشاب بالتخطيط لتنفيذ هجماته في 15 مارس 2021، الذكرى السنوية لهجمات كرايستشيرش، حيث اختار مسجد الصفاء ومسجد يوسف اسحق كأهداف له، لأنهما كانا بالقرب من منزله، وذلك بعد أن أجرى استطلاعاً وبحثاً عبر الإنترنت حول كلا المسجدين استعداداً لمهاجمتهما، والذين يبعدان عن بعضهما البعض مسافة لا تزيد عن 10 دقائق.

امرأة تحمل صورة لزوجها المفقود بعد الهجوم على المسجد خارج مركز مجتمعي بالقرب من مسجد النور في كرايستشيرش

والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تحتجز فيها سنغافورة شخصاً لديه آراء يمينية متطرفة بموجب قانون الأمن الداخلي، حيث أن هذا المراهق، الذي قيل أنه مسيحي بروتستانتي، هو أيضاً أصغر فرد يتم اعتقاله باعتباره تهديداً محتملاً للأمن القومي.

وقالت وكالة الأمن الداخلي السنغافورية أنه من الواضح من خطط الهجوم والاستعدادات أن المراهق تأثر بهجوم كرايستشيرش 2019 الذي خلف 51 قتيلاً، حيث حكم على المهاجم المسؤول عن ذلك الهجوم بالسجن مدى الحياة خلال العام الماضي.

وبحسب السلطات، كشف الشاب، وهو طالب في المرحلة الثانوية الرابعة، للضباط خطته التفصيلية للهجوم خلال التحقيقات.

وقالت الوكالة ان الصبي كان يخطط للقيادة إلى كل من المساجد ومهاجمة المصلين بساطور والقيام ببث مباشر للمجزرة المخطط لها باستخدام كاميرا مربوطة بسترة تكتيكية عسكرية (جعبة).

وأضافت الوكالة أن المراهق قد خطط لاستخدام بطاقة ائتمان والده لاستئجار سيارة من نوع BlueSG، مشيرين إلى أنه وضع إشارة مرجعية على ساطور معروض للبيع في كاروسيل أيضاً.

بالإضافة غلى ذلك، على غرار الطريقة التي نشر بها مرتكب مذبحة كرايستشيرش بيانه، كان الصبي في منتصف إعداد وثيقتين كان يعتزم نشرهما قبل هجومه، وكان قد انتهى من إحداها عندما ألقي القبض عليه، والذي كان قد أوضح فيهما أنه يشجع الفرنسيين على "الدفاع عن الصواب" رداً على هجوم إرهابي إسلامي حدث العام الماضي في مدينة نيس بفرنسا.

وقالت وكالة الأمن الداخلي السنغافورية في بيانها: "إن التخطيط التفصيلي والإعداد يشهدان على تصميم الشاب على متابعة خطته الهجومية. كما أنه اعترف أثناء التحقيق أنه لم يكن بإمكانه سوى توقع نتيجتين فقط لخطته، وهي أنه سيتم القبض عليه قبل أن يتمكن من تنفيذ الهجمات، أو أنه سينفذ خططه ثم يتم قتله بعد ذلك على يد الشرطة".

كما وخلص المحققون إلى أن المراهق قد كان يتصرف بمفرده، وأنه لا علم لعائلته ولا لأصدقائه بخططه أو كراهيته للإسلام.

ومن المتوقع أيضاً أن يواصل دراسته أثناء وجوده في الحجز وحضور جلسات الاستشارة.

المصدر: وكالة كوكوناتس السنغافورية