ظهرت صور مثيرة للألم على مواقع التواصل الاجتماعي لكلبة تم إطلاق النار عليها في الحوض، على الأغلب بسبب وجودها وجرائها حديثة الولادة على حافة طريق عام في منطقة بحمدون، بلبنان.
الكلبة وهي أم لستة جراء حديثة الولادة، قامت بولادة الجراء على حافة الطريق، مما أزعج على ما يبدو أحد الأشخاص الذي قام بإطلاق النار عليها.

المنظر مأساوي إلى درجة تكسر القلوب، تزحف الكلبة المصابة بصعوبة لتصل إلى جرائها لتطعمهم، ويبدو أنها تعاني من ألم شديد، فهي لم تسكت عن العواء والبكاء أمام جرائها، اللذين يراقبون بعيون طفولية وغير مدركة لما أصاب أمهم.
ولماذا؟، أول ما يخطر على بال أي إنسان، بأي ذنب؟ ولأية غاية قام أحدهم بعمل معاد للإنسانية كهذا؟ إلا أن تكون غايته أن يشتكي السكان المحليون من صوتها حتى تقوم البلدية بالتخلص منها.
ألم يحن الوقت ليكون لدينا جمعية مختصة بزيادة وعي الناس حول الحاجة إلى الرفق بالحيوان، أو جهة تحاسب مرتكبي هذه الجرائم بحق حيوانات لم يكن ذنبها إلا أن ظهرت أمام شخص يبحث عن جريمة.