الاتحاد الأوروبي يدفع المفاوضات مع الإدارة الأمريكية الجديدة حول ايران إلى الأمام

الاتحاد الأوروبي يحاول تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة الاتحاد الأوروبي يحاول تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة

يحاول الاتحاد الأوروبي تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة، والتي تعرف أيضاً باسم الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، بالإضافة إلى إبراز دوره كلاعب رئيسي في حل النزاعات الدولية.

وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية بالمفوضية الأوروبية بيتر ستانو للصحفيين يوم أمس الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي يدفع المفاوضات مع الإدارة الأمريكية الجديدة إلى الأمام في محاولة لتمهيد الطريق لرفع العقوبات المفروضة ضد إيران.

وأضاف ستانو أن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مشغول للغاية بتمهيد الطريق للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني. وفيما يتعلق بإمكانية عقد جلسة مشتركة حول خطة العمل الشاملة المشتركة على المستوى الوزاري بمشاركة وفد أميركي، أشار ستانو إلى أن بوريل يتحدث بالفعل مع جميع الأطراف، لكن لم يتم لاتفاق على وقت محدد لعقد هذه الجلسة بعد.

ووفقاً للمتحدث الأوروبي، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد طريقة لإعادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، لأن الطريقة الوحيدة لتنشيط الاتفاق النووي هي من خلال بذل أقصى قدر من الدبلوماسية والجهود المشتركة.

ومع ذلك، قدمت الإدارة الأمريكية الجديدة شروطا مسبقة للعودة إلى الاتفاقية، بما في ذلك التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة من قبل الجمهورية الإسلامية، لكن إيران تعتبر الولايات المتحدة الطرف الذي انتهك التزاماته بموجب الاتفاقية بعد أن تجاهلت قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

وصرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه من المتوقع أن تلتزم الولايات المتحدة بالتزاماتها، ومن ثم ستستجيب إيران على الفور وبشكل مناسب.

كما ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تمهيد الطريق لعودة واشنطن وطهران إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

وقال ظريف لشبكة CNN أن بوريل يمكن أن يلجأ إلى منصبه كرئيس للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ومنسق خطة العمل الشاملة المشتركة من أجل المساعدة في هذا الصدد.

كما وقال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران تنتظر إجراء عمليا من واشنطن، وهو رفع العقوبات المفروضة على طهران، مشيراً إلى أن الأمريكيين هم الذين انسحبوا من اتفاق ولا يمكنهم العودة إليه، وإذا كانوا يريدون التوقيع على الاتفاق من جديد، فعليهم أن يشرعوا في ترتيبات عملية.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي قد بدأ في تسهيل مسار عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، والتي تهدف إلى حد ما إلى استعادة سمعتها المفقودة، لأنهم لا يستطيعون فعل أي شيء للوقوف ضد العقوبات الأمريكية أحادية الجانب على إيران.

بالإضافة إلى ذلك، يحاول المسؤولون الأوروبيون تقليل اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة الأمريكية في الشؤون الاقتصادية والسياسية. حيث يرى بوريل أيضاً أن اعتماد الاتحاد الأوروبي المفرط على الدولار الأمريكي هو نقطة ضعف في أوروبا.

المصدر: وكالة إيرنا