إحصائية جديدة لحوادث اصطدام الطائرات بالثدييات البرية

إحصائية جديدة لحوادث اصطدام الطائرات بالثدييات البرية

في تحليل جديد نشرته إدارة الطيران الفيدرالية، وجد الخبراء أن الثدييات التي تضرب بالطائرات تتزايد بنسبة تصل إلى 68 بالمائة سنوياً، وأوضحت الدراسة أن غالبية هذه الضربات حدثت خلال مرحلة الهبوط.

ووفقاً لإدارة الطيران الفيدرالية، كان هناك أكثر من 227000 ضربة للحيوانات البرية بالطائرات المدنية في الولايات المتحدة بين عامي 1990 و 2019.

وأوضحت إدارة الطيران أنه "في حين أن 97٪ من جميع الضربات بالطائرات المدنية في الولايات المتحدة تشمل الطيور، فقد تم الإبلاغ أيضاً عن الضربات لحيوانات أخرى مثل الغزلان والذئب والسلاحف والظربان والخفافيش والتماسيح والإغوانا، لكن الغزلان والقيوط أبيض الذيل هما أكثر الأنواع غير الطيور شيوعاً ".

وبالنسبة للتحقيق الحالي، أجرى الباحثون تحليلاً عالمياً لضربات الحياة البرية، مع التركيز على الثدييات، قام الفريق بتحليل المعلومات المنشورة وبيانات ضربات الثدييات من سلطات الطيران الوطنية في أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

ووجد الخبراء أنه مقابل كل مليون حركة طيران، يتراوح متوسط ​​ضربات الثدييات سنوياً من 1.2 إلى 38.7 حيوان. 

واختلفت الثدييات التي كانت غالباً متورطة في ضربات الطائرات حسب البلد ، بما في ذلك الخفافيش في أستراليا والأرانب والحيوانات آكلة اللحوم التي تشبه الكلاب في كندا وألمانيا والمملكة المتحدة.

وعلى مدى العقود الثلاثة التي تم فحصها من أجل الدراسة، تجاوزت التكلفة التقديرية للأضرار المرتبطة بضربات الثدييات 103 مليون دولار في الولايات المتحدة وحدها.

وقالت المؤلفة الرئيسي للدراسة سامانثا بول:"الثدييات متنوعة بشكل لا يصدق ولا تشكل الحيوانات المشاركة في حوادث الاصطدام استثناءً، ونظراً لأننا حددنا 47 دولة أبلغت عن إصابات للثدييات، فقد تراوحت الأنواع المعنية من بعض أصغر الثدييات في العالم، مثل الفأر، وصولاً إلى الزرافة الجبارة وتضمنت ثدييات من جميع الأحجام بينهما". 

وأكدت بول: "نظراً لأن أحداث الاصطدام يمكن أن تؤثر على كل شيء من سلامة الركاب واقتصاديات شركات الطيران والحفظ المحلي، فإن فهم تكوين الأنواع وبيئة الحيوانات المحلية في مطار ما أمر بالغ الأهمية للتخفيف الفعال من الضربات.