مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز القسري تعلن البدء بتحقيقها بخصوص الأميرة المحتجزة لطيفة

مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز القسري تعلن البدء بتحقيقها بخصوص الأميرة المحتجزة لطيفة مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز القسري تعلن البدء بتحقيقها بخصوص الأميرة المحتجزة لطيفة

أعلنت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز القسري البدء بتحقيقها بمجرد تحليل مقاطع فيديو الأميرة المحتجزة لطيفة.

واعتبرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن قضية الأميرة الكويتية لطيفة مثيرة للقلق، وعلى الرغم من أنها لم تكن ضالعة بشكل مباشر في الأمر، فإنها ستتابع التطورات عن كثب.

وكانت قد بثت قنلة "بي بي سي" شريط فيديو لابنة حاكم دبي الأميرة لطيفة تقول فيه إنها رهينة وتخشى على حياتها.

وقالت ابنة حاكم دبي الأميرة لطيفة: أنا محتجزة كرهينة في فيلا تحولت إلى سجن. 

وأضافت ابنة حاكم دبي الأميرة لطيفة: عناصر الشرطة أخبروني أنني سأظل في السجن طوال حياتي ولن أرى الشمس مجدداً. 

وتابعت ابنة حاكم دبي الأميرة لطيفة خلال التسجيل الذي بثته القناة: أشعر بالقلق على سلامتي وحياتي كل يوم، وقد تم إقفال جميع نوافذ الفيلا وهناك خمسة عناصر من الشرطة في الخارج وشرطيتان في الداخل.

وقالت الشيخة لطيفة في تسجيلاتها أن عناصر من القوات الخاصة خدروها بينما كانت تحاول الهرب على ظهر زورق وأعادوها جوا إلى مكان لحجزها.

وقد توقفت الرسائل السرية التي كانت تبعث بها لطيفة، ولذا يحث أصدقاؤها الأمم المتحدة على التدخل.



يذكر أن إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة كانتا قد قالتا إنها بأمان وتتمتع برعاية أسرتها.

وسبق أن حاولت لطيفة لأول مرة الهروب عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها. وحاولت عبور حدود الإمارات العربية المتحدة مع سلطنة عمان، لكن ألقي القبض عليها وأعيدت إلى دبي، حيث سُجنت ثلاث سنوات وأربعة أشهر. وقالت لطيفة إنها كانت في حبس انفرادي وتعرضت لتعذيب.

وقال والدها إنه كان يتصرف لمصلحتها. وقالت دبي والإمارات في وقت سابق إن الأميرة لطيفة في أمان وفي رعاية الأسرة. 

ويعد والد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أحد أغنى رؤساء الدول في العالم، وهو حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبنى الشيخ محمد مدينة ناجحة بشكل كبير، لكن نشطاء في مجال حقوق الإنسان يقولون إنه ليس هناك تسامح مع المعارضة، ويمكن للنظام القضائي أن يميز ضد المرأة.

وللشيخ محمد شركة واسعة تعمل في سباق الخيل، وكثيرا ما يحضر الفعاليات الكبرى مثل رويال أسكوت، حيث صور مع الملكة إليزابيث الثانية.

لكنه واجه انتقادات شديدة من قبل الأميرة لطيفة، وزوجة أبيها الأميرة هيا بنت الحسين، التي فرت إلى لندن في عام 2019 مع طفليها.