قائد مقر خاتم الأنبياء يقدم استقالته لخوض الانتخابات الرئاسية في ايران

قائد مقر خاتم الأنبياء يقدم استقالته لخوض الانتخابات الرئاسية في ايران

قدم قائد "مقر خاتم الأنبياء" للدفاع الجوي الإيراني، العميد سعيد محمد استقالته من هذا المنصب، بعد قراره خوض الانتخابات الرئاسية في البلاد.

وقال محمد، في تغريدة نشرها على حسابه في موقع "تويتر": "أستقيل من منصبي من أجل حماية الحرس الثوري الإيراني والقاعدة الجهادية الثورية لمقر خاتم الأنبياء، بسبب احتمال أن يتسبب وجودي في البيئة الانتخابية في الحاق الأذى بالمؤسسة المقدسة للحرس الثوري الإيراني".

وفي هذا السياق، عين قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، حسين هوشي سادات قائدا جديدا للمقر.

ويعتبر العميد سعيد محمد، الذي كان يقود قبل اليوم أحد أهم القواعد العسكرية الحرس الثوري في إيران، من ممثلي التيار الأصولي في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في يونيو 2021.

وفي نفس السياق أعلن مستشار المرشد الإيراني، العميد حسين دهقان ، عن ترشحه، رسمياً، للانتخابات الرئاسية، في نوفمبر العام الماضي، فرجح مراقبون، وقتئذ، أن النظام الإيران سوف يدفع باتجاه "عسكرة الرئاسة"، وتنصيب أحد العناصر القريبة من الحرس الثوري الإيراني.

وقال الدهقان الذي تولى منصب وزير الدفاع، في الولاية الأولى لحكومة الرئيس حسن روحاني، بين عامي 2013 و2017: "أعلن استعدادي لخوض انتخابات الرئاسة لعام 2021، وسأقوم بتنفيذ مسار النمو والتنمية بأقل تكلفة".

وأضاف دهقان: "أنا عنصر وطني وثوري ولدي كل القدرات الفكرية والعقلية والتنفيذية لدفع أهداف ومصالح النظام والثورة"، موضحا: "ليس لدي نزعة خاصة لأن أكون إصلاحيا أو أصوليا، وأؤمن بمبدأ الثورة وأنا قادر على توفير جو التوافق والتفاهم والحوار على المستوى الوطني والحوار من موقع الكرامة مع العالم الخارجي".

وشدد مستشار خامنئي للشؤون العسكرية، على أنه في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة، فإنه "سيوفر نظاما إداريا صحيا وفعالا يخدم التنمية، ويحشد جميع المرافق والترتيبات الصحيحة للاستجابة للاحتياجات الفورية والمتوسطة والطويلة الأجل".

وتشكل الانتخابات الرئاسية المرتقبة في إيران، منتصف العام الحالي، محطة بالغة الأهمية في طهران، في ظل التحديات الداخلية والخارجية، والتنافس الموجود  بين التيارين الإصلاحي والمتشدد، في ظل وجود إدارة أميركية جديدة.

وتعتبر الانتخابات القادمة مفصلية لعدة أسباب، من بينها إدارة العلاقات مع الإدارة الأميركية الجديدة، إذ يحاول التيار المتشدد ، أن يوحد الصفوف الداخلية حتى يكون بمقدوره السيطرة على السياسة الخارجية، وأن تصبح كافة القرارات العسكرية بيد الحرس الثوري، وذلك في مواجهة سياسات الحكومة الأميركية الجديدة المتوقعة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك اخبار  متداولة عن ترشيح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو جنرال سابق في الحرس الثوري، وقد زار موسكو، قبل فترة.

طيف نجاد

يظهر طيف الرئيس الإيراني السابق حمود احمدي نجاد والذي تم استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور، في الانتخابات الماضية، من قبل مجموعة مؤيدة له تحاول أن ترشح أحمدي نجاد من منطلق المعارضة في هذه الانتخابات.