الحالات الصحية الأربعة المسؤولة عن معظم حالات دخول المستشفى جراء الإصابة بفيروس كورونا

الحالات الصحية المسؤولة عن دخول المستشفى جراء الإصابة بفيروس كورونا الحالات الصحية المسؤولة عن دخول المستشفى جراء الإصابة بفيروس كورونا

يعد ارتداء الأقنعة الواقية وغسل اليدين والحفاظ على التباعد الاجتماعي بينك وبين الآخرين طرقاً جيدة للحد من خطر الإصابة بأعراض خطيرة جراء الإصابة بفيروس كورونا التاجي المستجد ودخول المستشفى على المدى القصير.


ولكن على المدى الطويل، تشير دراسة حديثة إلى أن تغيير نمط الحياة قد يكون حلا أكثر فعالية للوقاية من الأمر، حيث يقول فريق من جامعة تافتس أن غالبية مصابي فيروس كورونا الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الصحية الحرجة، والتي كان من الممكن الوقاية منها تنبع من واحدة من أربع حالات صحية أساسية كامنة.

دخول المستشفى جراء الاصابة بفيروس كورونا 

ومنذ بداية الجائحة الفيروسية، أظهرت العديد من الدراسات والأبحاث من جميع أنحاء العالم أن الحالات الصحية الكامنة لها صلة خطيرة بالأعراض الأكثر حدة من الإصابة بفيروس كورونا.

ووجد باحثون من معهد جيرالد أند دوراثي فريدمان لعلوم وسياسات التغذية أن معظم هذه الحالات المرضية الكامنة في الولايات المتحدة الأمريكية كانت تتمحور حول السمنة أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو قصور القلب.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور داريوش مظفريان: "في حين أن لقاحات فيروس كورونا المصرح بها حديثا ستقلل في نهاية المطاف من العدوى، إلا أن أمامنا طريق طويل للوصول إلى نهاية الجائحة الفيروسية".

وأضاف: "تدعو نتائجنا إلى القيام ببعض التدخلات لتحديد ما إذا كان تحسين صحة القلب والأوعية الدموية سيقلل من دخول المستشفى والأعراض الحادة من الإصابة بفيروس كورونا. كما أننا نعلم أن التغييرات في جودة النظام الغذائي وحده، حتى بدون فقدان الوزن، تعمل على تحسين صحة التمثيل الغذائي بسرعة في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع فقط. كما أنه من الأهمية بمكان اختبار أساليب نمط الحياة هذه للحد من الأعراض المرضية الشديدة للإصابة بفيروس كورونا والأوبئة المستقبلية المحتملة".

• تبدأ مكافحة فيروس كورونا بالحفاظ على صحة جيدة:

قام الدكتور مظفريان وزملاؤه بفحص بيانات 906849 شخص بالغ تم نقلهم إلى المستشفى خلال الجائحة الفيروسية لتلقي الرعاية الصحية، ثم قاموا بإنشاء نموذج رياضي للتنبؤ بعدد حالات الاستشفاء المرتبطة بفيروس كورونا والتي لها صلة بأمراض القلب والأوعية الدموية الأكثر شيوعاً التي يعاني منها الأمريكيون.

وكشف نموذجهم أن السمنة تلعب دوراً فيما نسبته 30 % من حالات دخول المستشفى بسبب الإصابة بفيروس كورونا، في حين أن ما نسبته 26 % كان بسبب ارتفاع ضغط الدم، وما نسبته 21 % كان بسبب مرض السكري، و12 % كان بسبب قصور القلب.

وعند الجمع بين جميع الحالات الصحية الكامنة الأربعة، يشير النموذج إلى أن ما يقرب من اثنين من بين كل ثلاثة حالات دخول إلى المستشفيات في الولايات المتحدة (أي ما نسبته 64٪)، يمكن الوقاية منها.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤلفي الدراسة ينصحون بأن يقوم مقدمو الرعاية الصحية بتثقيف المرضى المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى الشديدة حول ضرورة إجراء تغييرات في نمط الحياة، وكيف يمكن لها أن تقلل من أمراض القلب والأوعية الدموية.

المصدر: موقع Study Finds