اعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز أن تجميد الملف النووي أو تعطيله غير كاف، وطالب وزير الطاقة الإسرائيلي، بحل النووي الإيراني كما حدث في ليبيا وإلغائه بالكامل.
ونقل موقع "هيئة البث الإسرائيلية"، عن شتاينتز، قوله إن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن "إسرائيل ستفعل كل ما في وسعها لمنع ذلك".
وطالب شتاينتز المجتمع الدولي بممارسة ضغوط كبيرة على إيران لإجبارها على تفكيك البنية التحتية الخاصة بالبرنامج النووي، وليس فقط الحد من قدراتها.
وكان قد نفى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن إلغاء الولايات المتحدة تجميد أي أموال إيرانية.
وبحسب وكالة "سبوتنيك" قال بلينكن خلال جلسات الاستماع في الكونغرس الأمريكي: "نحن لا نفعل ذلك، التقرير غير صحيح".
وأشار المتحدث إلى أن "الولايات المتحدة لا تخطط تخفيف العقوبات عن إيران قبل أن تعود إلى تنفيذ الاتفاقات النووية".
و خلال جلسات الاستماع طالب أعضاء الكونغرس وزير الخارجية التعليق على الأنباء حول أن كوريا الجنوبية ستلغي تجميد 7 مليارات دولار التي تملكها إيران، والتي خضعت للعقوبات الأمريكية. كما طلب منه الأعضاء التعليق على تقرير وكالة بلومبرغ حول أن اليابان والعراق وعمان يستعدون لإلغاء تجميد الأموال الإيرانية بعد موافقة الإدارة الأمريكية. وتساءل أحد أعضاء الكونغرس لماذا تقوم الولايات المتحدة بدفع مليارات الدولارات لإيران.
وأعلنت الولايات المتحدة دفعة جديدة من العقوبات على الكيانات والأفراد المرتبطين بما تصفه بدعم البرنامج النووي الإيراني، بعد ساعات من تهديدها بعواقب على خلفية الرفض الأممي والدولي لإعادة العمل بالعقوبات الأممية على طهران.
وتقدمت واشنطن بطلب إلى مجلس الأمن الدولي لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران، والذي تنتهي صلاحيته في الـ18 من أكتوبر /تشرين الأول المقبل، إلا أن مجلس الأمن الدولي رفض هذا الطلب.
وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، وذلك بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، وفرضها عقوبات مشددة على الجمهورية الإسلامية شملت جميع القطاعات، كما تشدد واشنطن الضغوط السياسية على إيران وتكثف وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: وكالة سبوتنيك