بعض المرضى الذين يخضعون لعمليات زراعة الأعضاء قد لا يحصلون على حماية كاملة من لقاح فيروس كورونا

الحماية التي توفرها لقاحات كورونا بعد عملية زراعة الأعضاء الحماية التي توفرها لقاحات كورونا بعد عملية زراعة الأعضاء

أدى تخفيف القيود المخصصة لمكافحة جائحة فيروس كورونا إلى زيادة مخاوف جينيفر تروخان البالغة من العمر 43 عام، والتي تم تطعيمها بالكامل ولكنها غير محمية تماماً من الإصابة بفيروس كورونا، وذلك لأن نظامها المناعي يتم تثبيطه بالأدوية التي تتناولها لمنع رفض العضو الذي قامت بزراعته سابقاً.

وقالت تروخان: "أتناول حوالي 15 حبة مثبطة للمناعة في اليوم"، وقال الدكتور دوري سيغيف، جراح الزراعة في مستشفى جونز هوبكنز، أنه قد سمع الكثير من القصص المماثلة من المرضى.

لقاح فيروس كورونا

كما وقال الدكتور هوبكنز: "كنت سأبقى مستيقظا طوال الليل لأشهر للمساعدة في اكتشاف ذلك، وقد سمعت عن أشخاص خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء وأشخاص آخرين يعانون من كبت المناعة ممن تم تطعيمهم، والذين خففوا من سلوكيات السلامة الخاصة بهم، ويتم الآن إدخالهم إلى المستشفيات وبعضهم يموتون بسبب إصابتهم بفيروس كورونا".

بالإضافة إلى ذلك، اختبر الدكتور هوبكنز فعالية اللقاح على تروخان، وتلقت جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا ولكنها لم تنتج أي أجسام مضادة.

في حين قالت تروخان: "الأمر أشبه بالشعور بأنك تتلقى ضربات داخلية، لأنك تعتقد أن ذلك سيجعل كل شيء على ما يرام، حيث أن عدم تناولي لهذا الدواء ليس مجرد خيار بالنسبة لي، ولكنه ضروري لي رغم أنه يثبط مناعتي".

بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة حديثة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن ما نسبته 46٪ من 658 مريضا قاموا بعملية زراعة الأعضاء، والذين تلقوا جرعتين من لقاح موديرنا أو فايزر المضاد لفيروس كورونا، لم ينتجوا أجساما مضادة ضد فيروس كورونا.

وقال الدكتور سيغيف: "لذلك، إن هذه الحقيقة تمثل تناقضاً صارخاً أكثر بكثير مما توقعنا". في حين قالت الدكتورة روشيل والينسكي، مديرة مراكز الأمراض والوقاية منها، أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة يجب أن يستمروا في ارتداء أقنعة الوجه حتى بعد حصولهم على اللقاحات المضادة للفيروس.

المصدر: شبكة CBS News