الجيش اللبناني يستعين بالسياحة عبر طوافاته لتأمين الموارد المالية

الجيش اللبناني يستعين بالسياحة عبر طوافاته لتأمين الموارد المالية

يعيش لبنان واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم، وسط انهيار في الوضع المعيشي للبنانيين، نتيجة التدهور الكبير لليرة اللبنانية أمام الدولار، وينسحب الأمر على مؤسسة الجيش اللبناني التي تعتبر الضامن الوحيد المتبقي للحفاظ على لبنان وأمنه، مما استدعى تحركات من قيادة الجيش لتأمين مساعدات لأفراده لتمكينهم من مواجهة الأزمة الخانقة الحالية للحفاظ على المؤسسة العسكرية.

حيث نقل موقع لبنان24، عن مصدر مطلع تأكيده أن قيادة الجيش، لن توفر أي جهد لتأمين احتياجات العديد والعتاد والآليات والطبابة والغذاء، من خلال الاجتماعات التي يقوم بها قائد الجيش العماد جوزيف عون لمتابعة تنفيذ مقررات المؤتمر الأخير الذي نظمته فرنسا لدعم الجيش.

وأشار المصدر، إلى أن القوات الجوية في الجيش ستقوم بتنظيم رحلاتٍ جوية سياحية واستطلاعية للسياح الأجانب واللبنانيين الراغبين بمشاهدة طبيعة لبنان من الجو، سعياً منها لتوفير مبالغ مالية بالدولار لصيانة الطوافات واجراء الاصلاحات الطارئة.

حيث تبدأ الرحلة بطوافةٍ صغيرة أو متوسطة، بحسب عدد الركاب، على ألا يقل عن ثلاثة أشخاص، وتنطلق من قاعدة رياق العسكرية في البقاع وتجوب الفضاء اللبناني بمسارٍ معين مرسوم من قبل القيادة وهو مسار جغرافي سياحي في آنٍ واحد، وتصل الرحلة في نهايتها الى قاعدة حامات الجوية في الشمال، ومن ثم تعود الطوافة أدراجها بالركاب السياح الى رياق، كما يمكن أن يكون مسار الرحلة في الاتجاه المعاكس من حامات الى رياق.

وتبلغ تكلفة هذه الرحلة الجوية ٥٠ دولارا للشخص الواحد، من أجل تأمين مردود طارئ يساعد المؤسسة العسكرية على الصمود.

المصدر: لبنان24