الصين وكوريا الشمالية يؤكدان تعزيز التعاون لمواجهة القوى المعادية ونقل علاقتهما لمرحلة جديدة

الصين وكوريا الشمالية يؤكدان تعزيز التعاون لمواجهة القوى المعادية ونقل علاقتهما لمرحلة جديدة

تتعرض كوريا الشمالية لحصار خانق وعقوبات غربية، وسط استمرار العداء الأمريكي عليها بفعل برنامجها النووي والصاروخي، فيما تتعرض الصين لإجراءات اقتصادية غربية للحد من تقدمها، إضافة إلى التدخل بشؤونها الداخلية ومواصلة الاستفزازات ضدها، في الوقت الذي تكثر احتمالات التصعيد العسكري والمواجهة في المنطقة، بسبب تداخل الملفات وتعدد الأسباب والأهداف.

وبحسب موقع سبوتنيك، فقد تعهد الزعيمان الكوري الشمالي والصيني، اليوم الأحد، بتعزيز التعاون بينهما في مواجهة القوى الخارجية المعادية.

حيث تبادل الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الصيني شي جين بينغ، رسائل بمناسبة الذكرى السنوية لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين البلدين، وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وأكد الزعيم الكوري الشمالي في رسالته إلى الزعيم الصيني بأن علاقتهما مهمة في مواجهة القوى الخارجية المعادية، مضيفاً: "على الرغم من الوضع الدولي المعقد بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة تزداد قوة الثقة بين الرفاق والصداقة العسكرية بين كوريا الديمقراطية والصين يوما بعد يوم".

كما تعهد الرئيس الصيني في رسالته بأن يوجه التعاون إلى مرحلة جديدة قائلاً: "إنه يعتزم توفير قدر أكبر من السعادة للبلدين وشعبيهما من خلال تعزيز التواصل مع كيم وتوجيه علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين بثبات إلى مرحلة جديدة".

وأشار الموقع إلى أن هذه المعاهدة تم توقيعها عام 1961، وزاد من خلالها اعتماد بيونغ يانغ على بكين التي تعتبر الحليف الرئيسي الوحيد لها، في التجارة وفي كل المجالات والقطاعات إثر العقوبات الدولية المفروضة عليها.

المصدر: سبوتنيك