تتجه الأوضاع في ولاية بنجشير إلى تصعيد خطير ينذر بوقوع حرب أهلية في أفغانستان بين حركة طالبان من جهة وبين قوات التحالف الشمالي من جهة أخرى، فبعد الحديث عن قرب التوصل إلى تفاهم بين الطرفين من خلال المفاوضات عادت المواجهات العسكرية إلى الواجهة مع إعلان طالبان عدم وصول التفاوض إلى أي نتيجة وإعلان مقاومة بنجشير صد هجمات طالبان على الولاية.
وبحسب موقع روسيا اليوم، فقد نقلت وسائل إعلام أفغانية موالية لطالبان اليوم الأربعاء، عن مسؤولين في "الإمارة الإسلامية" تأكيدهم أن قوات الحركة أحكمت سيطرتها على منطقة شتل في بنجشير.
ووفقاً للمعلومات، فإن قوات طالبان قتلت خلال العملية 10 من عناصر المقاومة وأصابت آخرين، بالإضافة إلى استيلائها على دبابتين ومدرعة ومدفع من عيار 82 ملم وكميات كبيرة من الذخيرة.
فيما أكد مصدر مطلع لوكالة سبوتنيك بأن جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية في ولاية بنجشير صدت سلسلة هجمات لحركة طالبان وأوقعت 200 من عناصرها بين قتيل وجريح في منطقة شتل التي تتحدث وسائل إعلام موالية للحركة عن سقوطها في قبضتها.
وفي تطورات المشهد في ولاية بنجشير فقد أكد المتحدث باسم قيادة طالبان أمير خان متكي، بأن الحركة عينت حاكما جديدا للولاية، حسب قناة 1TV الأفغانية.
وتجدر الإشارة على أن قوات المقاومة بقيادة أحمد مسعود أعلنت مناهضتها حكم طالبان وتحصنت في وادي بنجشير الذي شهد تدفقاً للمتطوعين الذين يريدون مقاومة طالبان، فيما لم تسفر المفاوضات المستمرة منذ أسابيع بالتوصل إلى أي نتيجة.
المصدر: روسيا اليوم