تعهدت حركة طالبان إثر استيلائها على الحكم في أفغانستان بتشكيل حكومة موحدة شاملة، إلا أن تأخير الإعلان عن تشكيل الحكومة رغم تسريب بعض المعلومات حول الشخصيات التي ستتولى رئاستها وشغل بعض الوزارات الأساسية فيها، طرح علامات استفهام حول طبيعتها في ظل فشل المفاوضات مع قوات التحالف الشمالي في ولاية بنجشير، ومحاولة طالبان شن هجوم عسكري على الولاية.
وبحسب موقع سبوتنيك، فقد كشف المتحدث باسم حركة طالبان بلال كريمي، اليوم الجمعة، بأن الحكومة الأفغانية الجديدة ستعلن قريباً مبيناً أن أسباب تقنية هي السبب وراء التأخير في إعلانها.
كما نفى كريمي ما تناقلته وسائل إعلام دولية بأن الإعلان عن الحكومة الأفغانية سيتم اليوم الجمعة، مشيراً إلى عدم تحديد موعد لإعلان الحكومة حتى اليوم.
وبين المتحدث باسم طالبان بأن المشاورات حول تشكيل الحكومة قد انتهت بالفعل، مؤكداً بأن الحكومة الجديدة ستعلن في المستقبل القريب.
وأوضح المتحدث بأن "تأخير إعلان الحكومة يعود فقط لمسائل تقنية"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "الحكومة الآتية ستكون ممثلة من جميع الأفغانيين ".
وفي سياق آخر توقع كريمي بأن يتم استئناف العمل في مطار كابول قريباً، وبين حقيقة الوضع في المطار بقوله: "حجم الأضرار في المطار كبيرة جداً، لقد قامت القوات الأجنبية في تخريب وتعطيل الكاميرات والمروحيات والطائرات والسلاح، وهناك خراب كبير، والآن يسعى المتخصصون من قطر وتركيا والإمارة الإسلامية إلى إعادة المطار إلى الخدمة، وهناك متخصصون من قطر وتركيا في الأمور التقنية واللوجستية، ولكن من غير المعلوم عددهم ولكنه كافي لإعادة المطار إلى الخدمة".
ويذكر أن مصدراً رفيعاً في حركة طالبان قد أكد أن الملا عبد الغني بارادار ستولى وزارة الخارجية بينما يتولى وزارة الدفاع الملا يعقوب محمد عمر، أما وزارة الداخلية فسيتولاها خليفة حقاني.
وكان أحد قادة طالبان قد كشف أيضاً بأن زعيم حركة طالبان الملا هبة الله آخوند زادة، هو من سيتولى رئاسة الحكومة الأفغانية الجديدة.
فيما كشف المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، في وقت سابق بأن الحكومة المرتقبة ستضم نصف الوزارات السابقة ولن يكون هناك نساء بين أعضائها.
المصدر: سبوتنيك