أكدت صحيفة "معاريف" العبرية، صباح اليوم الجمعة، أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطاً شديدة على الكيان الصهيوني لقطع علاقاتها الاقتصادية مع الصين.
وأفادت الصحيفة بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية ناقشوا مع إيال خولتا، رئيس مجلس الأمن القومي لدى الاحتلال، التهديدات التي تشكلها الاستثمارات الصينية الضخمة في البنى التحتية والهايتك في "إسرائيل".
ولفت إلى أن تلك المحادثات نوقشت خلال زيارة إيال خولتا إلى واشنطن هذا الأسبوع، في وقت شجع المسؤولون الأمريكيون سلطات الاحتلال على إنشاء نظام أقوى لفحص الاستثمار الأجنبي، حيث طالب مسؤولون في تل أبيب، رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، بتشكيل لجنة جديدة للإشراف على الاستثمار الأجنبي في البلاد.
وكثيراً ما يعرب مسؤولون أمريكيون عن مخاوف من استغلال الصين علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي حتى تحسن مكانتها الاستراتيجية، بالإضافة إلى جمع معلومات استخباراتية حساسة ومعرفة تكنولوجية سرية.
وطالبت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بتقليص الاستثمارات الصينية في البنية التحتية والهايتك في الأراضي المحتلة، وعبرت إدارته، وهو ما يتكرر مع إدارة الرئيس الحالي، جو بايدن، عن مخاوفها المتزايدة من العلاقات الاقتصادية الآخذة في التعزز بين الكيان الصهيوني والصين.
وأكدت الصحيفة أن الصين "شاركت إسرائيل في مشاريع ضخمة، على رأسها المشاركة في بناء مترو تل أبيب، وتحديث مطار حيفا على البحر المتوسط".
وكالة سبوتنيك