أدرجت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، شركتين إسرائيليتين تعملان بمجال تطوير برامج التجسس، في القائمة السوداء، إحداهما شركة "NSO" التي صممت برنامج "بيغاسوس"، وذلك "لتصرفها بما يتعارض مع السياسة الخارجية ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن الولايات المتحدة أعلنت أن شركة "NSO" التي تطور برنامج "بيغاسوس" للتجسس "تعمل ضد مصلحتها الوطنية".
وتبعاً للصحيفة، أصدرت وزارة التجارة الأمريكية بياناً ذكرت فيه أن شركتي "NSO" و"كانديرو" (مقرها تل أبيب وتطور هي الأخرى برامج تجسس) الإسرائيليتين أصبحتا "ضمن القائمة السوداء للكيانات المتورطة في أنشطة إلكترونية خبيثة تتعارض مع المصلحة الوطنية للولايات المتحدة".
وأوضحت أن الحديث يدور عن "خطوة غير مسبوقة"، فيما يتعلق بالشركات الإسرائيلية.
وجاء القرار بناء على أدلة على أن "هذه الكيانات طورت وقدمت برامج تجسس لحكومات أجنبية استخدمت كأداة خبيثة لمهاجمة المسؤولين الحكوميين والصحفيين ورجال الأعمال والنشطاء والأكاديميين وموظفي السفارات".
وأوضحت الوزارة أن "هذا الإجراء جزء من جهود إدارة الرئيس جو بايدن لوضع حقوق الإنسان في صميم السياسة الخارجية للولايات المتحدة، من خلال العمل على وقف انتشار الأدوات الرقمية المستخدمة في القمع"، مبينة أن "هذه الخطوة تهدف إلى مكافحة التهديدات السيبرانية وتخفيف المراقبة غير القانونية".
ويعني الإجراء منع NSO من شراء قطع غيار ومكونات من الشركات الأمريكية دون ترخيص خاص، ويضع قيوداً على بيع برامج الشركة على مستوى العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة.
وفي تموز/ يوليو الماضي، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، عن أن برنامج "بيغاسوس" للتجسس، انتشر على نطاق واسع حول العالم، "واستخدم لأغراض سيئة".
واستخدم برنامج "بيغاسوس" للتنصت على نشطاء حقوق الإنسان، ومراقبة رسائل البريد الإلكتروني، والتقاط الصور، وتسجيل المحادثات، وذلك بعد اختراق هواتفهم.
المصدر: النهضة نيوز - وكالات