الرئاسة الفرنسية تعلن عن اتفاق بين بوتين وماكرون على خفض التصعيد في أزمة المهاجرين

الرئاسة الفرنسية تعلن عن اتفاق بين بوتين وماكرون على خفض التصعيد في أزمة المهاجرين

أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتصالا هاتفيا مطولاً، بهدف إنهاء أزمة المهاجرين على الحدود البيلاروسية البولندية، بعد تصعيد في الخطاب السياسي الأوروبي تجاه مينسك واتهامها بافتعال الأزمة، ونفي الأخيرة لهذه الاتهامات وتلويح الرئيس البيلاروسي بإمكانية وقف نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي البيلاروسية ردا على أي عقوبات من قبلها.

وبحسب موقع روسيا اليوم فقد أكد قصر الإليزيه اليوم الإثنين بأن الرئيسان الفرنسي والروسي اتفقا عقب اتصال بينهما على خفض التصعيد في أزمة المهاجرين على الحدود بين بيلاروس وبولندا.

حيث صرح مسؤول في الإليزيه، عقب الاتصال، بأنه استمر ساعة و45 دقيقة، مبينا أن "الغرض من هذه المكالمة كان يتمثل في إنهاء هذه الأزمة"، مشددا على أن الطرفين اتفقا على "خفض التصعيد" الحالي.

وأضاف: "وعلى الرغم من أنه لا يوجد توافق حول أسباب الأزمة الراهنة على حدود بيلاروس"، إلا أن بوتين قال لماكرون "إنه يفهم ضرورة إنهاء هذا الوضع أولا انطلاقا من دوافع اللياقة الإنسانية تجاه المهاجرين الذي يتم استغلالهم كأداة".

وأعرب المسؤول الفرنسي عن أمل بلاده في أن تأتي هذه المكالمة الطويلة بثمارها خلال الأيام القريبة.

ويذكر أن الرئيس بوتين كان قد اتهم قبل الاتصال أوروبا بأنها هي المسؤولة من حيث الدوافع الاقتصادية والسياسية والعسكرية عن تدفق آلاف المهاجرين إليها، وتسعى إلى توجيه أصابع الاتهام إلى الطرف الآخر الآن لإعفاء نفسها عن المسؤولية عن التطورات الحالية.

مع الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي اتخذ قرارا سياسيا بفرض حزمة خامسة من العقوبات على بيلاروسيا على خلفية أزمة المهاجرين وفق ما أعلنه وزير الخارجية البولندية اليوم.

وكان آلاف المهاجرين قد احتشدوا عند حدود بيلاروس مع بولندا في مسعى إلى التسلل إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، وذلك وسط تصعيد التوترات السياسية بين الطرفين.

المصدر: روسيا اليوم